- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نفسية وتربوية : التربية الجنسية ضرورة لحماية الطفل في عصر الإنترنت
رئيس قسم الحماية في معهد العناية بصحة الأسرة والمستشارة النفسية والتربوية الدكتورة أريج سمرين أن سلوك الأطفال في الاقتراب من الأجسام المتساقطة يُعد في جوهره سلوكًا طبيعيًا ناتجًا عن الفضول وحب الاستكشاف، خاصة في المراحل العمرية التي يضعف فيها إدراك المخاطر بشكل كامل.
وأوضحت سمرين في حديثها لبرنامج "طلة صبح" أن المشكلة لا تكمن في فضول الأطفال بحد ذاته، بل في ضعف إدراكهم للعواقب وعدم قدرتهم على تقييم خطورة المواقف المحيطة، ما يجعلهم أكثر عرضة لتقليد سلوك الكبار أو الانجذاب إلى المشاهد غير المألوفة.
وأضافت أن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بسلوك البالغين في محيطهم، حيث قد يدفعهم تجمهر الأهالي أو التعامل غير الجاد مع الموقف إلى تقليد هذه التصرفات دون وعي بالمخاطر.
وشددت على وجود فجوة في الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث، مؤكدة أن رفع مستوى التوعية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الأمنية والإعلامية والمجتمعية، إضافة إلى دور الأسرة الأساسي.
ودعت سمرين إلى ضرورة اعتماد رسائل توعوية واضحة ومبسطة، وتجنب إثارة الخوف لدى الأطفال، مع استخدام لغة مطمئنة وحوار هادئ يساعد على تعزيز الشعور بالأمان لديهم.
كما أكدت أهمية اعتماد مصادر المعلومات الرسمية والموثوقة، لأن تداول المعلومات غير الدقيقة أو المبالغ فيها قد يفاقم حالة القلق لدى الأطفال ويؤثر على سلوكهم النفسي.
وختمت بالتأكيد على ضرورة احتواء مشاعر الأطفال في حالات الخوف والقلق، والحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان، بما يسهم في تعزيز الشعور بالاستقرار والأمان داخل الأسرة.












































