- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشارة نفسية وتربوية : التربية الجنسية ضرورة لحماية الطفل في عصر الإنترنت
رئيس قسم الحماية في معهد العناية بصحة الأسرة والمستشارة النفسية والتربوية الدكتورة أريج سمرين أن سلوك الأطفال في الاقتراب من الأجسام المتساقطة يُعد في جوهره سلوكًا طبيعيًا ناتجًا عن الفضول وحب الاستكشاف، خاصة في المراحل العمرية التي يضعف فيها إدراك المخاطر بشكل كامل.
وأوضحت سمرين في حديثها لبرنامج "طلة صبح" أن المشكلة لا تكمن في فضول الأطفال بحد ذاته، بل في ضعف إدراكهم للعواقب وعدم قدرتهم على تقييم خطورة المواقف المحيطة، ما يجعلهم أكثر عرضة لتقليد سلوك الكبار أو الانجذاب إلى المشاهد غير المألوفة.
وأضافت أن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بسلوك البالغين في محيطهم، حيث قد يدفعهم تجمهر الأهالي أو التعامل غير الجاد مع الموقف إلى تقليد هذه التصرفات دون وعي بالمخاطر.
وشددت على وجود فجوة في الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث، مؤكدة أن رفع مستوى التوعية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الأمنية والإعلامية والمجتمعية، إضافة إلى دور الأسرة الأساسي.
ودعت سمرين إلى ضرورة اعتماد رسائل توعوية واضحة ومبسطة، وتجنب إثارة الخوف لدى الأطفال، مع استخدام لغة مطمئنة وحوار هادئ يساعد على تعزيز الشعور بالأمان لديهم.
كما أكدت أهمية اعتماد مصادر المعلومات الرسمية والموثوقة، لأن تداول المعلومات غير الدقيقة أو المبالغ فيها قد يفاقم حالة القلق لدى الأطفال ويؤثر على سلوكهم النفسي.
وختمت بالتأكيد على ضرورة احتواء مشاعر الأطفال في حالات الخوف والقلق، والحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان، بما يسهم في تعزيز الشعور بالاستقرار والأمان داخل الأسرة.












































