- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ذياب: دخول الكلالدة للحكومة شكل تجميلي
بني ارشيد: الكلالدة أمام خيارين أولهما أن يصبح منسجماً مع الحكومة أو أن يقدم استقالاته
أكد أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب في أول تصريح بعد التعديل الوزاري على حكومة عبد الله النسور، بأن هذه الحكومة لا تلبي المطالب الشعبية.
وعلق ذياب "لعمان نت" على دخول الدكتور خالد الكلالدة وزيرا للشؤون السياسية والبرلمانية؛ بأنه ضمه للحكومة يأتي في سياق شكل تجميلي "للحكومة".
وقال "لا أعتقد أن الكلالدة يعتقد أن تعديلاً جوهرياً سيطرأ على الأحزاب أو العملية الاصلاحية بدخوله للحكومة".
فيما اعتبر ذياب أنه من المبكر تقييم أداء الحكومة، نافياً أي تغيير جوهري سيطرأ على توجهات الحكومة رغم دخول أعضاء جدد للحكومة.
بدوره أكد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بن ارشيد أن الكلالدة أمام خيارين؛ أولهما أن يصبح منسجماً مع الحكومة وسياساتها، أو أن يقدم استقالاته من الحكومة بعد فترة.
وعلق بني ارشيد على مشاركة بعض رموز المعارضة في الحكومة بأنها ليست جديدة، والمراهنة على احداث تغيير في الحكومة ونهجها بدخولهم هو مراهنة فاشلة.
وأضاف بني ارشيد أن المشكلة في سياسة الأردن هي أنها "مجهولة المستقبل" قائلاً: "لا أحد يستطيع أن يتوقع أو يتنبأ في ظل عدم الاستقرار السياسي ووجود قوانين انتخابية لا تستطيع أن تبني حياة سياسية".
وكان عدد من الناشطين والحراكيين قد وجهوا على صفحات التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة لدخول الكلالدة (أمين عام حركة اليسار الاجتماعي السابق) للحكومة في ظل سياسة حكومة النسور التي قامت على رفع الأسعار.












































