دوافع سياسية وراء طعن السائح الألماني

دوافع سياسية وراء طعن السائح الألماني

قال مصدر امني لعمان نت إن" الشخص الذي قام بطعن السائح الألماني أمس الجمعة هو مواطن أردني يعمل موظفا في أمانة عمان ويبلغ من العمر 34 عاما،


 وعند التحقيق الأولي معه عن دوافع ما قام به اكتفى بالقول " ذلك في سبيل الله".
 
وكان السائح الألماني تلقى طعنه  في بطنه عقب صلاة الجمعة أمام الجامع الحسيني ، نقل على إثرها إلى مستشفى الطلياني القريب من مكان الحادث وأجريت له عملية جراحية وحالته الصحية مستقرة.
 
و قال الرائد محمد الخطيب الناطق الإعلامي في الأمن العام إن "شابا يبلغ من العمر 34 عاما كان يسير إلى جانب سائح الماني يدعى بريمار فول (63 عاما) أقدم على طعنه بسكين كانت بحوزته".
 
 
وقام وزير الداخلية عيد الفايز رئيس الوزراء بالوكالة ومدير الأمن العام اللواء مازن تركي القاضي بزيارة المصاب في المستشفى والاطمئنان عليه.
 
فيما شكر القائم بأعمال السفير الالماني هانس بروغ هابر باسم حكومة بلاده الحكومة الأردنية على تعاونها في تقديم العناية كل ما يلزم لمواطنها الذي وصفت حالته "بأنها مستقرة" وإلقاء القبض على الفاعل بسرعة.
وقال هابر لـ صحيفة الغد ان السائح كان قادما الى الاردن برفقة زوجته بقصد السياحة والاقامة لمدة اسبوعين لزيارة الاماكن السياحية في المملكة وكان يرغب بزيارة البتراء والعقبة وبعض المواقع السياحية الاخرى.
 
كما أكد مصدر امني لوكالة فرانس برس ان "اردنيا يبلغ من العمر 34 عاما كان يسير الى جانب سائح ألماني يدعى بريمار فول (63 عاما) اقدم على طعنه بسكين كانت بحوزته في منطقة البطن.
وكانت محكمة امن الدولة حكمت في 21 كانون الأول من عام 2006 بالإعدام على مواطن اردني كان قد اطلق النار على سياح غربيين في المدرج الروماني وسط عمان  في ايلول 2006 ما أدى الى مقتل بريطاني وجرح خمسة من جنسيات عدة ودليل سياحي اردني.