- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حكومة البخيت تمنح القطاع الخاص حق إدارة 20 موقعاً أثرياً
منحت الحكومة السابقة, في آخر جلساتها, القطاع الخاص إدارة وتطوير المواقع السياحية, في قرار وصفه مراقبون بـ آخر صرعات الخصخصة في الأردن.
ووافق رئيس الوزراء السابق د.معروف البخيت, في قرار حصلت العرب اليوم على نسخة منه, على تنسيب وزيرة السياحة والآثار السابقة د.هيفاء أبو غزالة القاضي باعتبار 20 موقعا أثريا حيويا مواقع سياحية.
ويتيح القرار للوزارة طرح إدارة وتشغيل وتحصيل إيرادات المواقع الأثرية إلى القطاع الخاص, بدلا عن دائرة الآثار العامة.
ويخالف القرار قانون الآثار, الذي أعطى الولاية العامة على هذه المواقع الأثرية للحكومة, ممثلة بدائرة الآثار العامة, للقيام بهذه الأنشطة والمسؤوليات.
ويقضي القرار, رقم (26/ 11/1/ 25477), بتحويل المواقع الأثرية في طبقة فحل/ بيلا في إربد, أم الجمال في المفرق, قلعة عجلون, مدينة جرش الأثرية, قصير عمرة في الزرقاء, الحرانة في الزرقاء, قلعة الأزرق, وقصر الحلابات, جبل القلعة في عمان, المدرج الروماني, سبيل الحوريات, عراق الأمير, مكاور في مادبا, اللاهون في مادبا, متحف اللاهون, وقلعة الكرك, وقلعة الشوبك, وقلعة العقبة إلى مواقع سياحية.
ويعتبر القرار الأول من نوعه على المستوى العالمي, حيث لم يسبق أن منحت دولة القطاع الخاص حق إدارة وتشغيل المواقع الأثرية التي تمتلكها, باعتبارها ملكا لسيادة الدولة, ولا يجوز الاعتداء عليها, أو تمليكها وتسليم إدارتها لأي جهة غير حكومية.











































