- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حسين هزاع المجالي: هذا مكان اقامة الامير حمزة
قال عضو مجلس الأعيان الأردني حسين هزاع المجالي، إنه يمكن أن يؤكد بنسبة 99% أن الأمير حمزة بن الحسين في منزله مع عائلته الذي يبعد حوالي 400 متر فقط عن إقامة الملك عبدالله الثاني.
وأوضح المجالي أن “العائلة الملكية تعيش في مجمع واحد وهو موجود هناك” وذلك خلال سؤاله من قبل شبكة “CNN” الأمريكية عن مكان الأمير حمزة.
وأضاف المجالي في مقابلة، مع شبكة “CNN” الأمريكية قالت الشبكة إنها ستبثها كاملة يوم الاثنين، القادم ضمن برنامج “كونكت ذا وورلد” أضاف أن “كل الأوسمة التي انتشرت على مواقع التواصل حول مكانه ليست صحيحة، وأنه في رعاية الملك”.
وتابع “ينسى الناس أحيانا أنه أخ للملك وأنه إذا كان هناك أي فكرة عن أدوات مختلفة يمكن استخدامها، فلم يكن ليظهر الأمر على أي حال، لقد أعلن الأمر بشكل رسمي وظهرت تفاصيله”.
وأكد أن “الأمر قد حسم وقام الأمير حمزة بالتوقيع على ورقة يلتزم بها بولائه للملك ويضع نفسه تحت إمرته وسيواصل حياته”، مشددا على أن هذه هي الحقيقة.
وأعلن الملك عبد الله الثاني الأربعاء الماضي أن “الفتنة وئدت” في البلاد بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، وشدد على أن المملكة الآن “مستقرة وآمنة”.
وسبق خطاب العاهل الأردني صدور بيان من الديوان الملكي الأردني، أشار إلى أن الأمير الحسن بن طلال، قاد جهود حل القضية، وتوصل إلى توقيع الأمير حمزة على بيان وضع فيه نفسه بين يدي الملك.
وكانت الحكومة الأردنية قالت الأحد الماضي، إن الأمير حمزة كان جزءا من مخطط لـ”زعزعة استقرار وأمن الأردن”.












































