"بنك الدواء" : نوسع مبادرات بنك الدواء للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين

قال رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني الدكتور أشرف الكيلاني إن البنك يعمل على توسيع نطاق برامجه ومبادراته الإنسانية والخيرية، مستهدفًا أكبر عدد من المستفيدين من المواطنين المحتاجين واللاجئين المقيمين في الأردن.

وأوضح الكيلاني في حديثه لراديو البلد، أن البنك أطلق مبادرتي «حركة خير» و«طوق نجاة»، بهدف الانتقال من العمل التقليدي المتمثل بالأيام الطبية المجانية والتوعية المحدودة إلى برامج مجتمعية وإنسانية أكثر تنوعًا.

وبيّن أن مبادرة «حركة خير» تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، من خلال توفير معدات طبية مساندة، تشمل الكراسي المتحركة والمشايات والعكازات، لمساعدتهم على الحركة والاستقلالية وتحسين جودة حياتهم، مشيرًا إلى أن البنك لمس خلال عمله حاجة ماسّة لدى العديد من الأسر، خصوصًا في ظل ارتباط الإعاقة في حالات كثيرة بالتحديات الاقتصادية.

وأكد الكيلاني أن نجاح العمل الإنساني يعتمد على التشاركية، موضحًا أن البنك يتعاون مع الجمعيات والمؤسسات المحلية في المحافظات للوصول إلى الحالات المحتاجة بطريقة صحيحة، والاستفادة من خبراتها وعلاقاتها وقواعد بياناتها المحلية.

وأشار إلى أن مبادرة «طوق نجاة» تقوم على نشر الوعي في قضايا مجتمعية مختلفة، ولا تقتصر على القضايا الدوائية، مبينًا أن جلساتها تناولت موضوع المخدرات والإعلانات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمشاركة أصحاب اختصاص وممارسين وخبراء.

وأضاف أن البنك يخطط لمواصلة فعاليات مبادرتي «حركة خير» و«طوق نجاة»، إلى جانب عقد مؤتمر وطني حول الأمن الدوائي في شهر تشرين الثاني، والعمل على مشاريع تربط بين الإعلام والعمل الإنساني.