- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اليونسف تحذّر من تهديدات صحية يواجهها أطفال اللاجئين السوريين
حذرت ميريكسى ميركادو - المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف - فى جنيف اليوم - الجمعة - من أن 4 ملايين طفل سورى من المتضررين من النزاع يواجهون تهديدات صحية حقيقية؛ بسبب ارتفاع درجات حرارة الصيف والاكتظاظ فى الأماكن التى لجأوا إليها إضافة إلى تردى النظافة.
وأشارت ميركادو لزيادة تفشي مرض الاسهال بين الاطفال بالزعتري بنسبة طفيفة خلال الاسبوع الماضي.
وذكرت أن المنظمة تراقب الوضع من كثب، وكذلك ما يتعلق بأمراض الجهاز التنفسى الحادة والحصبة.
وبالسياق قالت ماريا كاليفيس المدير الإقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باليونيسيف:" إنه ودون مياه صالحة للشرب بما فيه الكفاية، وكذلك التعامل مع مشكلة الصرف الصحى، فإن احتمالية إصابات الأطفال السوريين فى سوريا أو الذين يعيشون كلاجئين حول المنطقة من المؤكد أنها سترتفع".
وأكدت كاليفيس أنه فى ظل حقيقة أن المتوفر فى سوريا الآن من مياه صالحة للشرب هو ثلث ما كان عليه قبل فإن أكثر من 4.25 مليون نازح سورى فى الداخل يعيش أغلبهم فى ملاجئ مكتظة تفتقر إلى المراحيض والحمامات، فإن الوضع يبقى صعبًا للغاية.
وذكرت مسؤولة اليونيسيف أن اللاجئين السوريين فى المخيمات فى الأردن والعراق، إضافة إلى الموجودين فى لبنان تبذل الدول المستضيفة وكذلك المنظمات الدولية جهودًا كبيرة للمساعدة فيما يتعلق بجهود توفير المياه الصالحة للشرب، وتأهيل البنية التحتية للصرف الصحى، إضافة إلى مستلزمات النظافة.












































