- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوحدة الشعبية يحذر من اجراء الانتخابات البلدية
حذر حزب الوحدة الشعبية من إجراء الانتخابات البلدية في ظل إحجام الحكومة عن تقديم خطوات عملية للإصلاح؛ معتبرا أن إجراءها ليس إلا محاولة للالتفاف على الحراك الشعبي، وتمرير القرارات الاقتصادية التي تمس حياة الناس وتعمق من الأزمة.
وأضاف الوحدة الشعبية في بيان صادر يوم الثلاثاء أن الأجواء العامة غير مشجعة لإجراء الانتخابات البلدية، وتشهد حالة من الفتور وعدم الاكتراث من المواطنين، وذلك لتغييب مشروع الاصلاح الوطني الديمقراطي، ورفض السير في نهج الإصلاح السياسي، وضمان الحريات، إضافة لطبيعة القانون الذي ستجري وفقه هذا الانتخابات.
وفي سياق آخر؛ حذر الوحدة الشعبية الحكومة من مخاطر انخراط الأردن الرسمي بالأزمة السورية، الذي تجلى في الأيام الأخيرة "بالدعم الواضح والمكشوف وتسهيل تنقل قيادات سورية معارضة عبر الأراضي الأردنية الى داخل سورية" بحسب البيان.
وأكد الحزب موقفه برفضه وإدانته لأي تدخل خارجي يستهدف سورية، بالحديث عن مناطق آمنة أو مناطق حظر جوي، وتقديم التسهيلات والدعم للجماعات المتطرفة والمعادية لسورية.
هذا وأدان الوحدة الشعبية أيضاً الإجراءات التطبيعية التي تجري مع اسرائيل من قبل شركات نقل أردنية عبر ميناء حيفا، والعمل على تحويل الأردن إلى ممر ونقطة عبور للسلع والبضائع بين دول الخليج العربي وأوروبا.
فيما اعتبر الحزب أن عودة السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات مع اسرائيل برعاية أمريكية والترويج للمفاوضات والحلول الثنائية بوصفها عملية سلام في ظل استمرار عمليات التهويد ومصادرة الأرض وتصاعد الاستيطان، تشكل عملية خداع وتضليل للرأي العام الوطني والعربي والعالمي.
كما واعتبر العودة للمفاوضات بانها تلحق افدح الأضرار بالنضال الوطني الفلسطيني ووحدة الشعب العربي الفلسطيني ومؤسساته السياسية وبحركة التضامن العالمي مع قضيته العادلة.
وطالبت الحزب بوقف هذه المفاوضات، والعمل على انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من على قاعدة برنامج مقاومة يستند إلى الحقوق والثوابت الوطنية، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها إطار وطني جامع، وقيادة حركة تحرر وطني تستهدف طرد الاحتلال وتحقيق أهداف الشعب العربي الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.












































