- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القومية واليسارية: تقييم التخاصية لم يشر للفساد ووضع اليد
أكد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية أن تشكيل لجنة تقييم التخاصية جاء استجابة لمطلب شعبي رافض لنهج الخصخصة والآلية التي رافقتها.
واعتبر الائتلاف في تصريح صحفي السبت، أن التقرير لم يحدد بشكل واضح هل كان خيار الخصخصة خياراً إجبارياً وداخلياً لمعالجة الأزمة التي انفجرت عام 1989، أم أن تطبيقه ارتبط بالتحولات التي جرت على المستوى الدولي، وتم فرضه كخيار وحيد من المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدوليين).
وأضاف الائتلاف بأن التقرير لم يشر للقيمة الفعلية والتشغيلية للمؤسسات التي تم بيعها، والفساد الذي رافق بيع هذه المؤسسات، وتفشي ظاهرة وضع اليد واستسهال التطاول على المال العام.
وتاليا نص التصريح:
صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية اجتماعه الدوري في مقر حزب الوحدة الشعبية، وتوقف أمام المستجدات السياسية على الصعيد المحلي والفلسطيني والعربي وخلص الى الموقف التالي:
على الصعيد المحلي:
_ اعتبر الائتلاف أن الأحداث التي عاشتها مدينة معان تشكل جزءً من الأزمة العامة التي تعيشها البلاد بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبسبب تغييب مشروع الإصلاح من قبل الحكومة وسياسة التهميش والإهمال التي تمارسها، وتحميل المواطنين أعباء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وغياب أي توجه حقيقي لدى الحكومة باعتماد معالجة شاملة للأزمة، والاكتفاء بالمعالجة الأمنية التي لا يمكن أن تكون الحل بدون أن تترافق مع معالجة سياسية وتنموية.
وأكد الائتلاف على دعمه وتأييده لكل المطالب الشعبية التي تنادي بالإصلاح، بعيداً عن استهداف مؤسسات الدولة أو اللجوء للعنف مهما كانت الأسباب والدوافع.
_ رأى الائتلاف أن تشكيل لجنة تقييم التخاصية جاء استجابة لمطلب شعبي رافض لنهج الخصخصة والآلية التي رافقتها.
وحول التقرير اعتبر الائتلاف أن التقرير لم يحدد بشكل واضح هل كان خيار الخصخصة خياراً إجبارياً وداخلياً لمعالجة الأزمة التي انفجرت في عام 1989، أم أن تطبيقه ارتبط بالتحولات التي جرت على المستوى الدولي، وتم فرضه كخيار وحيد من المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد والبنك الدوليين).
وبذات الوقت فإن التقرير لم يشر للقيمة الفعلية والتشغيلية للمؤسسات التي تم بيعها، والفساد الذي رافق بيع هذه المؤسسات، وتفشي ظاهرة وضع اليد واستسهال التطاول على المال العام.
وأكد الائتلاف على موقفه بأن المدخل للخروج من الأزمة يتمثل في الشروع بالإصلاح الحقيقي وعدم الاكتفاء بالتوصيفات والتقارير، من خلال حكومة قادرة على النهوض بالأعباء الوطنية.
على الصعيد الفلسطيني:
_ رحب الائتلاف باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، واعتبر أن مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، تشكل أولوية لتجاوز الآثار السلبية التي تركها على القضية الفلسطينية، واستمرار الكيان الصهيوني بعدوانه المتواصل، وتنكره للحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني مدعوماً من الإدارة الأمريكية.
وأشار الائتلاف الى أن المصالحة تتطلب عملية مراجعة لكل النهج السياسي الذي ساد الساحة الفلسطينية، وإعادة إحياء المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف الرهان على المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني، واستكمال خطوات الانضمام للمؤسسات والمعاهدات الدولية ونقل ملف الصراع للأمم المتحدة.
على الصعيد العربي:
_ سورية: أكد الائتلاف على موقفه بالوقوف الى جانب سورية في مواجهة كل أشكال التآمر والاستهداف التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، ورفضه للتدخل الأجنبي في الأزمة السورية، معتبراً أن الحل هو حل سياسي وطني بين المكونات المجتمع السوري، يساهم بالحفاظ على سورية العربية وعلى دورها القومي في عملية الصراع مع المشروع الصهيوني، ورحب الائتلاف بعمليات المصالحة التي تجري على الأرض السورية والتي تساهم في معالجة الأزمة.
وحذر الائتلاف الحكومة من محاولات التورط في الصراع القائم، والحفاظ على علاقات الأخوة مع سورية العربية، لأن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، وأي مساس بعروبة ووحدة سورية أرضاً وشعباً سيكون له تأثير على المنطقة برمتها، وخاصة دول الجوار لسورية العربية.
_ مصر: اعتبر الائتلاف أن المهمة الماثلة أمام كل القوى السياسية المصرية هو تجاوز المرحلة الانتقالية من خلال المشاركة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتثبيت مؤسسات الدولة الوطنية المصرية، واعتماد معالجة سياسية شاملة للأزمة، ومواجهة كل أشكال التطرف والعنف الذي يستهدف الجيش المصري ومؤسسات الدولة، لكي تستعيد مصر دورها الحقيقي على المستوى العربي والإقليمي والدولي.
_ العراق: أكد الائتلاف أن ما يتعرض له العراق الشقيق من قتل وإرهاب وتهديد لكل مكونات المجتمع العراقي وبنيته التحتية هو نتاج للاحتلال الأمريكي، ونتيجة لانتهاج سياسة طائفية مذهبية غريبة عن الشعب العراقي الشقيق، وسياسة الإقصاء السياسي لمكونات المجتمع العراقي.
واعتبر الائتلاف أن الحل يكمن في الحفاظ على عروبة ووحدة العراق أرضاً وشعباً، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية، والوقوف الى جانب خيارات الشعب العراقي وتطلعاته ببناء مستقبله.
ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
عمان في 10/5/2014












































