- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفلسطينيون يفضلون الدينار الأردني للادخار
تناول تقرير لوكالة "معا" الفلسطينية ملف "أزمة اليورو"، ومدى تأثر المجتمع الفلسطيني بهذه الأزمة ولجوءهم للدينار الأردني للادخار وللتعاملات الداخلية في المجتمع.
وأوضح التقرير أن الفلسطينيين دأبوا منذ أكثر من 50 عاما على ادخار أموالهم بالدينار الأردني، فيما يأتي الدولار، إلى جانب الشيكل الإسرائيلي، كعملة تبادل عند السفر وتحويل الاموال الى الخارج، إلا أن الدينار الأردني هو العملة التي يخبؤها الفلسطينيون عند الحاجة ويثقون بها في السلم وفي الحرب، حتى أن مهر الزواج وإيجار المحلات التجارية ورسوم دخول الجامعة لا تزال بالدينار الأردني.
"وبذلك لم تتأُثر الأسرة الفلسطينية بأزمة اليورو كثيرا، ومع ذلك يتابع الفلسطينيون الأزمة ويعرفون عنها الكثير"، بحسب التقرير.
وأشار إلى أن الصحف الفلسطينية تكاد تخلو من تغطية أزمة اليورو، بما يدل على أن تلك الصحف لم تكترث بهذه الأزمة، بعكس الصحف العبرية التي ملأت صفحاتها عناوين عن أزمة اليورو .
وتساءل التقرير: "ولكن في حال تفاقمت أزمة اليورو وأفضى ذلك إلى تفكك منطقة اليورو بما يؤثر على النظام النقدي العالمي، نظرا لأن اليورو هو ثاني أكبر عملة احتياط، فهل سيؤثر ذلك على الاقتصاد الفلسطيني؟".












































