- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الإسلامي": "اتفاقية الماء مقابل الكهرباء" مع الاحتلال جريمة بحق الوطن واعتداء على السيادة والدستور
*- أكد أن تمرير هذه الاتفاقية يمثل تطبيقاً عملياً لصفقة القرن لاسيما مع عودة اليمين الصهيوني المتطرف*
*- طالب بتعزيز أدوات الاستقلال وفي مقدمة ذلك استقلال قطاعات الطاقة والمياه بدلا من رهنها بيد الاحتلال*
*بيان صادر عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي ضد اتفاقية "الماء مقابل الكهرباء" المشؤومة*
يستنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما جرى من توقيع الحكومة على مذكرة تفاهم مع الكيان الصهيوني والإمارات ضمن ما يسمى باتفاقية "الماء مقابل الكهرباء" لما يشكله هذا الاتفاق من جريمة بحق الوطن ومخالفة للدستور واعتداء صارخ على السيادة الأردنية ورهن لقطاعات حيوية بيد الاحتلال وخروجاً عن موقف الشعب الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.
وإن الحزب يؤكد رفضه واستنكاره الشديد لمثل هذا الاتفاق الذي يمثل تطبيقاً عملياً لصفقة القرن على أرض الواقع وذلك تزامناً مع عودة اليمين المتطرف إلى الحكم في الكيان الصهيوني، بما يتناقض مع التصريحات الرسمية ضد هذه الصفقة والتي عبر الشعب الأردني عن رفضها والتصدي لها لما تشكله من تهديد وجودي للأردن وتصفية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولما يشكله هذا الاتفاق من دعم لاقتصاد الاحتلال من جيوب الأردنيين وتكريساً لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية ومخطط تهويدها عبر تزويد المستوطنات بالكهرباء من خلال المشاريع التي يتضمنها الاتفاق، إضافة إلى كون هذا الاتفاق يرهن قطاعات الدولة الحيوية وفي مقدمتها قطاعات الطاقة والمياه والكهرباء بيد العدو الصهيوني الذي لن يتوانى عن استخدام هذه القطاعات للضغط على الأردن لتمرير مخططات الاحتلال.
كما يؤكد الحزب أن هذه الاتفاقية مخالفة للدستور، لا سيما المادة ٣٣ منه التي تنص على أن (المعاهدات والاتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئاً من النفقات أو مساس في حقوق الأردنيين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة، ولا يجوز في أي حال أن تكون الشروط السرية في معاهدة أو اتفاق ما مناقضة للشروط العلنية)، وأن عدم عرض هذه الاتفاقية على مجلس الأمة يمثل تحدياً للشعب الأردني واستهتاراً بالسلطة التشريعية وتغولاً صارخاً عليها وعلى الكرامة الوطنية بما يجعلها اتفاقية باطلة قانونياً ودستورياً، مما يتطلب من مجلس النواب الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية ومنع هذه الاتفاقية المشؤومة.
ويرى الحزب أنه كان الأولى لدى أصحاب القرار لتعزيز أدوات الاستقلال وفي مقدمة ذلك استقلال قطاعات الطاقة والمياه، واللجوء لإتمام المشاريع المقترحة ضمن هذه المجالات وفي مقدمتها مشروع تحلية مياه البحر في العقبة، أو ما يسمى بالناقل الوطني وربطه بمشروع ناقل مياه الديسي، الذي من شأنه توفير المياه دون اللجوء للاحتلال، وتوفير فرص عمل للشباب الأردني بما يخدم الاقتصاد ويحقق الاستقلال المائي الوطني، ونطالب أصحاب القرار بالتراجع عن هذه الاتفاقية المشؤومة والانسجام مع الإرادة الشعبية التي ترفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، والتي تنتصر لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تتصاعد في الضفة الغربية والقدس في مواجهة العدو الصهيوني.












































