- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الطراونة: عتبنا على أشقاء تركوا الأردن وحده
قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن عتبنا كبير على أشقاء وأصدقاء تركوا الأردن وحيداً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها وتسببت بها أزمات الإقليم وتحملت الممكلة تبعاتها نيابة عن المجتمع الدولي.
حديث الطراونة جاء في مقابلة له مع قناة سكاي نيوز عربية لبرنامج غرفة الأخبار مع مهند الخطيب ، تناولت الأوضاع في المملكة، وأكد خلالها أن الشعب الأردني كان عظيماً وحضارياً في تعبيره السلمي وهو حريص على أمن واستقرار المملكة وهو ما تجلى في وقفاته الإحتجاجية، حيث كانوا مثالاً في الرقي والتحضر والتعبير السليم عن أوضاعهم الإقتصادية.
وحول موقف مجلس النواب من تعديلات قانون الضريبة، قال الطراونة إن المجلس عبر بوضوح عن رأيه بأنه في حال عرض القانون سيتم رده للحكومة، حيث يحتاج إلى تعديلات كثيرة، فليس مقبولاً أن تنعكس أثر التعديلات سلباً على المواطن الأردني بطبقتيه المتوسطة ومحدودة الدخل، بينما يتم ترك المتهربين من الضريبة دون عقوبات حقيقية جراء ما يرتكبون من جريمة ترقى لأن تكون خيانة للوطن.
وحول مصير تعديلات القانون، قال الطراونة لا يوجد سوى خيارين، فإما إن تسحبه الحكومة المرتقبة، وإما أن يرده مجلس الأمة في دورة استثنائية وهذا خيار عبر عنه مجلس النواب عبر أكثر من (90) نائباً بأن موقفهم سيكون برد القانون، ليعاد صياغته من جديد عبر حوارات وازنة تجعل منه قانوناً مرضياً للأطراف كافة.












































