- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشيخ يستقيل من الوسط الاسلامي
قدم النائب الدكتور زكريا الشيخ، السبت، استقالته من عضوية كتلة وحزب الوسط الإسلامي.
وقال النائب الشيخ في كتاب استقالة: "ما دفعني إلى الإلتحاق بركب هذا الحزب الإرتقاء بالعمل السياسي الإسلامي، وان لا تبقى أدبياته حبيسة صفحات الكتب وإخراجها إلى عمل جماعي بعيد عن الفردية، إلا أنني للأسف حاولت جاهدا أن أترجمه وأخرجه إلى حيز التنفيذ والعمل الميداني، ولكن لأسباب سأحتفظ بها لنفسي، لم أتمكن ووضعت في طريقي العقبات العديدة، ".
واضاف الدكتور الشيخ في كتاب استقالته: "وحتى أكون منسجما ومتصالحا مع ذاتي، فقد قررت الخروج من ذات الباب الذي دخلته وليس من النافذه، والإنسحاب الهاديء من حزب الوسط الإسلامي وكتلته النيابية، معاهدا المولى عز وجل أن أبقى مخلصا ومساندا ونصيرا لكل مشروع إسلامي صادق، وسأحافظ على قسمي الذي رفعته في حملتنا الإنتخابية بأن لا يؤتين الدين أو الوطن من قبلنا">
وفيما يلي نص استقالة النائب الشيخ:
سعادة د. مصطفى العماوي- رئيس كتلة الوسط الإسلامي المحترم
سعادة د. مدالله الطراونة – أمين عام حزب الوسط الإسلامي المحترم
الأخوة الأعزاء الزملاء أعضاء كتلة الوسط الإسلامي والأمانة العامة المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الموضوع: الإنسحاب من عضوية كتلة وحزب الوسط الإسلامي
يقول الله سبحانه وتعالى " وقلِ آعْمَلُوآْ فَسَيَرَى آللّهُ عَمَلَگُمْ وَرَسُولُهُ وَآلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَآلِمِ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ فَيُنَپِّئُگُم پِمَآ گُنتُمْ تَعْمَلُونَ- آلتوپة 105 ".
بعد مرور ما يزيد عن عام، على تجربتنا النيابية من خلال كتلة الوسط الإسلامي، تشرفت خلالها بأن تعرفت على أخوة وزملاء أعتز بهم، كما أنني وجدت في أدبيات ومباديء حزب الوسط الإسلامي طريق الفلاح والنجاح للمؤمن في الدنيا والأخرة، تلك الأدبيات التي لو وجدت طريقها للتنفيذ في عالم اليوم، وأن لا تبقى حبيسة صفحات الكتب وإخراجها إلى عمل جماعي بعيد عن الفردية، لكانت الملاذ الحقيقي والحل الفعلي لما تعانيه أمتنا الإسلامية، كونها مبنية على مفاهيم راقية ورفيعة مستنبطة من قرآننا الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ما دفعني إلى الإلتحاق بركب هذا الحزب الذي كنت أتمنى أن اساهم من خلاله الى الإرتقاء بالعمل السياسي الإسلامي، لما لمسته من وجود مشروع أخلاقي ديني يرتقي ليكون خارطة طريق لكل مخلص من ابناء الوطن الأردني الغالي بل من ابناء عالمنا الإسلامي.
إلا أنني للأسف حاولت جاهدا أن أترجمه وأخرجه إلى حيز التنفيذ والعمل الميداني، ولكن لأسباب سأحتفظ بها لنفسي، لم أتمكن ووضعت في طريقي العقبات العديدة!!
وحتى أكون منسجما ومتصالحا مع ذاتي، فقد قررت الخروج من ذات الباب الذي دخلته وليس من النافذه، والإنسحاب الهاديء من حزب الوسط الإسلامي وكتلته النيابية، معاهدا المولى عز وجل أن أبقى مخلصا ومساندا ونصيرا لكل مشروع إسلامي صادق، وسأحافظ على قسمي الذي رفعته في حملتنا الإنتخابية بأن لا يؤتين الدين أو الوطن من قبلنا.
وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة ديننا ووطننا.. واقبلوا فائق الأحترام
أخوكم، النائب د. زكريا محمد الشيخ












































