- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الجنرالان البطيخي والذهبي بين محاكمتين
ليست المرة الاولى التي يدان بها جنرال لأهم مؤسسة امنية في الدولة الاردنية وهي دائرة المخابرات العامة
فخلفه السابق للذهبي ,الفريق سميح البطيخي كانت قد جرت محاكمته داخل قاعة في مبنى دائرة المخابرات العامة بالجندويل ,سمح للصحف اليومية العرب اليوم وزميلتها الراي والدستور ووكالة الانباء الاردنية بترا بحضور تلك الجلسات في صيف 2003.
اعلاميا ,بث التلفزيون الاردني انذاك تقرير مصورا لمحاكمة البطيخي وتحديدا جالسة النطق بالحكم وتصدرت صور البطيخي وزنونه الصفحات الاولى للصحف المحلية
وكان البطيخي وزميله زهير زنونة الذي براته انذاك المحكمة العسكرية التي تراسها الفريق سميح عصفورة وبهيئة عسكرية من امن الدولة من قضية التسهيلات البنكية يجلسان على كرسيين منفصلين خارج قفص الاتهام حتى ان البطيخي وزنونة كانا في كامل انقاتهما وهما يرتديان بدلة رسمية كحلية وربطة عنق.
الحكم الصادر على البطيخي عو الاخر جمعت عقوباته بعد تجريمه بجنحة التدخل في الاحتيال والتدخل بتقليد ختم ادارة عامة حيث جمعت المحكمة العقوبة انذاك الى 8 سنوات وغرامة 450 دينار الا انها وعادت خفضت العقوبة الى 4 سنوات .
اليوم المشهد تغير في محاكمة الذهبي الذي جلس داخل قفص اتهام مساحته لا تقل عن متر و80 سم و*متر تقريبا يجلس على كرسي ,مشدود الاعصاب ,البدلة التي ارتاداها الذهبي يوم توقيفه بالتاسع من شباط هي ذات البدلة التي حضر فيها جلسات المحاكمة وإعلان القرار.
سمح للصحافة المحلية والمواقع الالكترونية لكن دون تصوير فوتوغرافي او تلفزيون حتى ان كاميرا التلفزيون الاردني غابت عن نقل جلسات المحاكمة وحتى جلسة النطق بالحكم على الرغم من ان الجلسات علنية
المفارقات بعد 9 سنوات بين المحاكمتين التي رصدت تلك الملاحظات تذكر بان البطيخي امضى عقوبته في منزله كسجن فيما سيمضي الذهبي عقوبته في مركز اصلاح وتأهيل سواقة
عائلة الذهبي وفريق هيئة الدفاع سيتدارسون حيثيات القرار الصادر من قبل محكمة جنايات عمان حيث يتوقع ان تقدم طعنا لمحكمة استئناف عمان خلال الايام المقبولة
قرار الذهبي شكل "مفاجأة " للبعض التي لم تصدق ان مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي اصبح اليوم محكوم عليه في قضية لغسل الاموال.











































