- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
التلفزيون الأردني يمنع عرض مسلسل محلي لـ"إسقاطاته السياسية"
قرر التلفزيون الأردني منع عرض مسلسل "أم الدراهم" المحلي، بعد أن كان روج له أنه سيعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي.
وكان الفنان الأردني ساري الأسعد نشر على حسابه في "فيسبوك" أن التلفزيون الأردني قرر منع عرض المسلسل، وقال إن السبب هو أن المسلسل يحمل مضمونا سياسيا.
وعلق قائلا: "تم استبعاد مسلسل أم الدراهم من دورة رمضان علما أن التلفزيون على مدار عشرة أيام وهو يروج للعمل، هل يجوز في علم الإدارة أن تعلن عن منتج مرفوض. السبب يا جماعة الخير.. يقولون إن المسلسل يحمل مضمونا سياسيا".
لاحقا رد مدير عام التلفزيون الأردني محمد بلقر أنه تم وقف عرض المسلسل بعد رفضه من قبل لجنتين رقابيتين لجملة من الأسباب، نافيا أن يكون السبب وجود إسقاطات سياسية فيه مبينا أنه لم يطلع على تقرير اللجنة، وفق موقع "سواليف" المحلي.
من جهته خرج الفنان ساري الأسعد عبر صفحته الشخصية في "فيسبوك" قائلا إنه بعد الانتهاء من عملية المونتاج للمسلسل، قامت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بالعمل على الترويج للمسلسل على أنه سيعرض في رمضان هذا العام، ثم بعد أسبوعين تراجعت الإدارة عن قرارها وتم رفض المسلسل.
وبين أن العمل تم رفضه من لجنتين، حيث قدمت إدارة التلفزيون للمنتج 38 ملاحظة حول المسلسل كلها تتعلق بأن العمل يحتوي على إيحاءات وإسقاطات سياسية.
وأضاف أن هناك مشاهد تم حذفها بالاتفاق مع إدارة التلفزيون قبل العرض، مبيّنا أنه ورغم أهمية تلك المشاهد إلا أنه كان يُقال "إن هذا المشهد يسقط على فلان، وهذا يسقط على علان".
وحول القصة التي يدور حولها المسلسل، بين الأسعد أنها تدور حول قصة مختار قرية فاسد يستغل أهالي القرية للاستيلاء على أموالهم وإجبارهم على بيع أراضيهم.
وفي نهاية العمل، تكون هناك ثورة على المختار بعد كشفه من قبل الأهالي، ويتم وضع مختار أخرس، وعند ذاك تثور ثائرة المختار السابق، فيحاول بكل قوته العودة إلى الواجهة للاستفادة من الميزات الممنوحة له، فتجري إعادة الانتخابات وتأتي المفاجأة بمقاطعة الناس للانتخابات وعدم مشاركة أي شخص فيها باستثناء المختار ومجلس المخاتير.











































