- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البيئة: الأردن يحتاج 7.5 مليار دولار لمواجهة التغيّر المناخي
كشف أمين عام وزارة البيئة، الدكتور محمد الخشاشنة عن حاجة الأردن لـ7.5 مليار دولار لمقاومة آثار التغير المناخي حتى 2030.
وأضاف الخشاشنة أن وثيقة المساهمات الوطنية 2030 الهادفة لخفض الانبعاثات بنسبة 31% حددت مبلغ 7.5 مليار دولار لتنفيذها.
وبيّن أن الحكومة ساهمت بما نسبته 5% من إجمالي المبلغ المطلوب، مشيرا إلى أن تحصيل ما تبقى سيكون من خلال مؤسسات التمويل المعتمدة لمقاومة التغير المناخي.
واكّد الخشاشنة أن وزارة البيئة حصلت على بعض المشاريع المّمولة هذا العام، أهمّها مشروع التكيّف والذي سيقوم بصورة أساسية على بناء 7 آلاف نظام جمع مياه منزلي.
وكشف عن تمويل بقيمة 32 مليون دولار من صندوق المناخ الاخضر لغايات مشروع التكيّف، والذي سينفذ بالتعاون مع وزارة المياه والري ووزارة الزراعة، ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية.
وتابع “أكثر القطاعات المتأثرة من التغير المناخي، قطاع المياه، حيث تراجعت كميات المياه الساقطة جراء التأثيرات المناخية بنسبة 10 -15%”.
ويواصل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 27) أعماله لليوم الثاني على التوالي في شرم الشيخ المصرية، حيث يركز اليوم على محور الأمن الغذائي في مختلف جوانبه، بما في ذلك أبعاد التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأثرت تغيرات المناخ على عدة قطاعات من الاقتصادات والأنشطة المحلية، ولا سيما الزراعة وإنتاج الغذاء، وزادت من ذلك التحديات الأخرى سواء كانت جيوسياسية أو تكلفة التمويل أو سلاسل التوريد ذات الصلة.












































