- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن يحذر من أساليب الاحتيال
قال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة البحث الجنائي تعاملوا خلال الأيام القليلة الماضية مع قضيتي احتيال منفصلتين الأولى وقع ضحيتها شخص من جنسية عربية أوهمه محتالان بأن لديهما دولارات يرغبان ببيعها بسعر اقل من السوق ليقومان بعد التواصل معه والالتقاء به من أجل اتمام عملية البيع سلبه مبلغ 84 الف دينار كانت بحوزته وتم التعرف على المحتاليين والبحث جار عنهما .
وفي حادثه أخرى دفع أحد المواطنيين مبلغ 28 الف دينار ثمن لثلاث سبائك ذهبية معتقدا انها اقل من ثمنها الاصلي ليكتشف بعد دفع المبلغ للاشخاص الاربعه اللذين اقعنوه بشراء تلك السبائك بانها مقلدة ولا قيمة لها وبوشر التحقيق في القضية بعد الكشف عن هوية المحتالين.
وأشار إلى أنه ورغم عديد التحذيرات للاخوة المواطنين والمقيمين في المملكة بضرورة عدم الامتثال لبعض الاشخاص ممن يدعون امتلاكهم لدولارات اقل من سعر السوق او سبائك ذهبية بسعر اقل من الحقيقي الا انه ما زال هناك وللاسف من يقع ضحية محتالين يستغلون ذلك الاسلوب التقليدي للايقاع بضحاياهم .
وذكر المركز الإعلامي المواطنين والمقيمين بضرورة عدم التعامل مع مثل أؤلئك الأشخاص واعتبار كل مدعي بامتلاكه دولار او سبائك ذهبية محتال وتجنب التعامل معه وابلاغ الجهات المختصة عن اية معلومات حول مثل اؤلئك الاشخاص كما ينصح ان يكون التعاملات المالية والتجارية من خلال الجهات والمحال المعتمدة والمرخصة لتلك الغايات , وكذلك طرح سؤال واحد على انفسهم قبل التعامل مع مثل اؤلئك الاشخاص وهو لماذا لا يقوم مالك مثل تلك البضائع والدولارات ببيعها او تصريفها بنفسه والاستفادة من الارباح العائدة من ورائها , ليجد انه لا اجابة على ذلك السؤال سوى انهم اشخاص محتالين يستغلون ضحاياهم بعد اغرائهم بالربح السريع الفاحش












































