- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أهالي الشونة يعانون من ازمات يومية في المواصلات
يشهد خط باصات عمان-الشونة الجنوبية في مجمع المهاجرين هذه الأيام أزمة مواصلات، مما يؤدي إلى تجمهر للمواطنين، بسبب انتظارهم لساعات طوال، يدفعهم ذلك إلى التدافع لحظة وصول احد الباصات، بحسب ما أكده مواطنون من الشونة .
أبو حبيب احد السائقين على باصات عمان الشونة، يقول إن ارتفاع أسعار المحروقات هو السبب الرئيسي لهذه المشكلة، وضرب مثالا عن نفسه بقوله" إن عدد ركاب حافلتي ثلاثة وعشرين راكبا، وتقدر تكلفة إيصالهم ستة دنانير ونصف إلى عمان، مما اضطر للوقوف حتى يمتلئ الباص، لان عدم اكتمال الباص بالركاب سيسبب لي الخسارة ،وهذا الأمر غير مجدي بالنسبة لي".
موضحا أبو حبيب "بان تكلفة النقلة الواحدة تقدر بخمسة عشرة دينار، ادفع منهم اثنا عشرة دينار للديزل".
فيما نفى السائق أبو محمد وجود أزمة مواصلات بقوله:" إن الأزمة تحدث بالصدفة وليست بشكل يومي ، وأحيانا إذا صدفت وتعطل إحدى الباصات يحدث إرباك في المجمع ".
ومن جهتها تؤكد إخلاص يوسف الناطق الإعلامي باسم هيئة قطاع النقل العام على أن "سبب الأزمة السائقين هم أنفسهم وعدم التزام أصحاب بعض الباصات بالوصول إلى نهاية الخط أو عدم الالتزام بمسار الخط ،وهذه تعد من المخالفات التشغيلية التي يحاسب عليها قانون السير المؤقت ".
وهذا وقد أكد العديد من المواطنين المتواجدين في المجمع بان أكثر الفئات المتضررة جراء هذه الأزمة هم من طلبة الجامعات.
أمنة إحدى طالبات الجامعة تقول " إن يوم الخميس هو اليوم الأصعب في أزمة المواصلات بالنسبة لي، حيث يكون تواجدنا في هذا اليوم من الساعة الثانية حتى الساعة الخامسة ، وفي هذا الوقت لا يوجد باصات لتحميلنا، ولدى وصول الباصات للمجمع تكون ممتلئة بالركاب، ولا يستطيع تحميلنا، ونبقى في حالة الانتظار ".
ويرى السائق أبو محمد أن يوم الخميس له حالته الخاصة" فالموظفين وطلاب الجامعات والجيش جميعهم يتواجدون بنفس الوقت، لهذا السبب تحدث الأزمة ".
حمزة العدوان ، طالب جامعي ينتهي دوامه في أوقات متاخره، واصفا ما يعانيه بقوله" أصل المجمع حوالي الساعة السادسة مساء كل يوم ولا أجد باصات الشونة ، ويتم توحيلنا إلى باصات اخرى، لكي يتم توصيلنا ،ويأخذون منا أجرة مضاعفة".
وتشير إخلاص يوسف إلى مشكلة تحويل باصات أخرى لخط عمان الشونة في وقت الأزمات " أحيانا السماسرة وهم غير قانونيين يقومون بتحويل باص من خطوط أخرى إلى خط عمان الشونة ، عند وجود الأزمة ، لتقاضي مبالغ معينة من السائقين وهذا مخالف للقانون والهيئة ترفضه تماما " .
ويطالب حمزة هيئة تنظيم قطاع النقل العام بعمل برنامج لتنظيم باصات عمان – الشونة " يجب أن يكون هناك برنامج للباصات وبأوقات معينة ، مع زيادة عدد الباصات حتى تخفف من تلك الأزمة "
فيما تشير فداء إلى عدم وجود مراقب يشرف على دور الركاب مما يتسبب بالتدافع نحو الباصات " إحنا البنات بضلوا أكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات نستنا الباص ، وإذا اجا باص بروح الدور بسبب تدافع الشباب ، واصلا ما فيه طابور للركاب "
وتحدثت إخلاص يوسف عن عدم وجود مراقب من هيئة قطاع النقل العام في مجمع المهاجرين " لأنه مجمع المهاجرين هو مجمع مهمل أي انه لا تدخله المركبات العمومي كونه موقعه سيئ ".
وأشار عدد من المواطنين إلى قلة عدد الباصات التي تعمل على خط عمان الشونة ، مطالبين بزيادة عدد الباصات .فكما تقول فداء " " إن قلة عدد الباصات تظهر بوضوح يوم الخميس لان المجمع يكون ممتلئ " .
وتؤكد إخلاص يوسف الناطق الإعلامي باسم هيئة قطاع النقل العام على أن عدد الباصات كافي " حسب قاعدة بيانات هيئة قطاع النقل العام فان عدد الباصات 12 باص وحافلتين وجميعها عاملة على خط عمان – الشونة ، لكن إذا تبين على ارض الواقع أن الخط يحتاج لتعزيز سيتم تعزيزه بمنح تصاريح مؤقتة إما يومية أو شهرية من اجل توفير الخدمة للمواطن ".
جدير بالذكر أن باصات عمان الشونة هي مملوكة لجهات أهلية ، وهذا يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية في مراقبة الأوضاع بشكل دائم ،لضمان عدم حدوث الازدحام التي تربك المواطنين في لواء الشونة .












































