- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية إرشاد أسري: فرحة العيد لا تُقاس بالعيدية بل بقوة الترابط الأسري رغم الظروف
أكدت أخصائية علم النفس والإرشاد الأسري الدكتورة ندى حمدان أن فرحة عيد الفطر لا ترتبط بالمظاهر المادية أو قيمة العيدية، بل بقدرة الأسرة على تعزيز الترابط والمحبة بين أفرادها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية الراهنة.
وأوضحت حمدان أن مفهوم العيد شهد تغيراً ملحوظاً مقارنة بالماضي، حيث كان يطغى عليه الطابع العائلي والبساطة، فيما أصبح اليوم أكثر ارتباطاً بالمظاهر والتكاليف، مدفوعاً بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي وثقافة التقليد، ما يزيد من الضغوط على الأسر.
وبيّنت أن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بهذه التغيرات، مشددة على أهمية دور الأهل في ترسيخ مفهوم الفرح الحقيقي لديهم، من خلال الأنشطة البسيطة والتفاعلات العائلية، مثل التجمعات وصناعة كعك العيد أو الخروج في نزهات متواضعة، بدلاً من التركيز على الإنفاق المفرط.
وأضافت أن العيد يمثل فرصة لتعزيز الصحة النفسية للأطفال، من خلال أجواء مليئة بالحب والتفاهم بين الوالدين، لافتة إلى أن التوترات الأسرية والضغوط المالية قد تنعكس سلباً على الأطفال إذا لم يتم التعامل معها بوعي.
ودعت حمدان الأسر إلى الابتعاد عن المقارنات الاجتماعية، والتكيف مع الإمكانات المتاحة، مؤكدة أن السعادة قرار يُصنع داخل الأسرة، وليس مرتبطاً بحجم الإنفاق.
واختتمت بالتأكيد على أن لمّة العائلة وصلة الرحم تبقى العنصر الأهم في إحياء روح العيد، مشيرة إلى أن البساطة والدفء الأسري كفيلان بصنع ذكريات إيجابية تدوم طويلاً لدى الأطفال.












































