- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الرأي يتساءل علاء القرالة تحت عنوان "من يجيب.. في ولا ما في؟"
كثيرة هي الاسئلة التي تشغل الرأي العام لدينا الان ولعل أبرزها في انتخابات؟ في حل للبرلمان؟ في تغير حكومي؟ في ارتفاع اسعار؟ في خطر على اقتصادنا؟ في هدنة؟ في جسر بري؟ وغيرها من الاسئلة غير ان هذه اكثرها تداولا.
بالمختصر في ولا ما في؟ اسئلة باغلبها يجاب عنها بالألباب والعقول والبصيرة والبصر، واما ان نترك سمعنا مرهونا لبعض الشائعات التي يقودها حاقدون ومغرضون وحاسدون ومعطلون وشعبويون فهذا سيبقى سؤالكم بلا اجابة، ولهذا نترك لعقولكم وابصاركم التدبر لمواجهة كل الاكاذيب والإجابة على سؤال.. في؟
وفي الغد كتب جهاد المنسي تحت عنوان "همسات حول النواب والحكومة بعد الإفطار"
بعد الإفطار عادة في جلسات السهر ترتفع وتيرة التوقعات، بعضها يخرج همسا، وتلك القضايا المهموس بها غالبا ما تكون حول خبر متوقع أو تغيير مرتقب في موقع قيادي، وبعض الكلام مفتوح لا يحتاج للهمس، وهذا له علاقة بالانتخابات وموعدها والأحزاب ودورها.
بطبيعة الحال فإن الحديث وكما هو مركز حول مجلس النواب والتوقعات بشأنه فإنه أيضا يتطرق للحكومة ورحيلها أو بقائها، فهناك من يتوقع حل مجلس النواب في الفترة الدستورية التي لا تلزم الحكومة بالاستقالة، وهناك من يعتقد ان الحكومة سترحل بعد أسبوع من حل المجلس، وسيتم تكليف رئيس جديد للمساهمة في الانتخابات المقبلة من حيث التحضيرات اللوجستية، إذ ان من يشرف على الانتخابات هي الهيئة المستقلة للانتخابات ولا يوجد أي دور للحكومة باستثناء التحضيرات اللوجستية.
وفي الدستور كتب حسين الرواشدة تحت عنوان "الأردنيون ودولتهم: مصارحات في لحظة انكشاف"
أفضل إجابة لما يريده الأردنيون من دولتهم، كما اكتشفنا من دروس الحرب على غزة، هي أن تكون قوية ومنيعة وقادرة على الصمود، درس القوة والمنعة والصمود هو درس الحرب تماما، القوة والمنعة والصمود لا يمكن اختزالها في عنصر مادي فقط، وإنما تتجاوزه إلى كافة العناصر الإنسانية والمعنوية التي تشكل مداميك لبناء الدولة والمجتمع.












































