- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الأسبوع .. استمع
في الغد كتب مالك العثامنة تحت عنوان اختراقات مدروسة
الطائرات والحمولة لا تحتاج جهد الملك البدني فعليا، لكن الصورة تحتاج حضور الملك لتقديم الرسالة الأثقل، وهي ليست كما يتصور البعض اختراقا للأجواء الإسرائيلية، هنالك تنسيق ضروري بضغط دولي ودبلوماسي، لكن الرسالة هي تفكيك الدعم الأعمى لإسرائيل.
الخبر يتسع، والاختراقات تتسع.
السخرية والتهكم التضليلي لا يتوقفان، من بين ذلك أن الملك يحمل المعونات على أرض مطاراته فقط! والمساعدات كان يجب أن تدخل بريا! هكذا يقرر جنرالات الكبسة الكيبوردية وأركان عمليات الفضاء الافتراضي بساطة الأمور، ويستحضرون طبعا كل خيبات التاريخ كزوادة معرفية.
هناك منهجية "استخبارية" حين أتتبع بعض الحسابات، لتنتهي عند أشخاص تاريخهم مريب، لكنها سواتر الفوضى الترابية التي تخفي كل ذلك.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان موقف الملك.. موقف الأردن
بينما كان العالم يصرخ فقط لنجدة الشعب الفلسطيني في غزة كانت الشحنة الأردنية تهبط في مظلات اوصلها سلاح الجو الأردني عبر طائراته وكان الملك على متن احداها ال يراقب انما يدفع بيديه الشحنات من الطائرة الى الأرض.
نعم تستطيع الأمم المتحدة ان ارادت وتستطيع دول العالم المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني كسر الحصار وايصال الماء والوقود والغذاء إلى قطاع غزة فورا.
الأمر يحتاج الى الفعل واشعار سلطات الاحتلال الإسرائيلي كما فعل الأردن ولن تستطيع اسرائيل فعل شيء حيالها وان فعلت فستكرس صفتها كمجرمة حرب وتفقد ما تبقى من سمعتها التي بنتها بالكذب والتزييف
أما في الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان حرية الاختيار الفلسطيني
حكومة فلسطين المقبلة لن تكون خارج الإرادة الفلسطينية، وستكون ال شك موضع نقاش وحوار في موسكو بين الأطراف الأربعة: -1 فتح، -2 حماس، -3 الفصائل الأخرى، -4 الشخصيات المستقلة، حتى يتم والدتها على أرضية التفاهم والتلاقي وصولا إلى الاتفاق.
لن تكون حكومة دولة فلسطين المحتلة بموقع الدلالة في سوق المزايدات والضغوط والافتراءات، ولن تكون ممن يستجيب لرغبات المستعمرة، وضغوط الولايات المتحدة، وموضوعها ومضمونها سيكون فلسطينيًا وطنيًا، بصرف النظر من يكون رئيسها.












































