- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وسائل الاتصال وراء ارتفاع نسب الطلاق
ارجعت الباحثة الاجتماعية الدكتورة أمل العواودة ارتفاع عدد حالات الطلاق في المملكة, مقارنة مع السنوات السابقة إلى انتشار مختلف وسائل الاتصال والإعلام, مشيرة الى ان انتشار هذه الوسائل أسهمت بشكل بطريقة غير مباشرة في انتشار الخيانة الزوجية.
وقالت العواودة خلال ورقة العمل التي بعنوان (الطلاق, أسباب وحلول) قدمتها الى ندوة نظمتها جمعية الكفرين التعاونية بالتعاون مع جمعية نساء ضد العنف إن من بين الأسباب الأخرى التي قد تسهم في ازدياد حالات الطلاق في مجتمعنا هو عدم التوافق بين الزوجين, والخيانة الزوجية, وعدم التفاهم والاحترام المتبادل, وتدخل الأهل, وعادات التلفظ بالطلاق.
وأوضحت أن التقرير الصادر عن دائرة قاضي القضاة أظهر أن عدد حالات الزواج التي سجلت خلال العام 2011م (61770) حالة, في حين بلغ عدد حالات الطلاق لنفس العام (15707) أي ما نسبته 25%.
وأشارت السجلات إلى أن عدد حالات الطلاق للفئة العمرية من سن (21 -25 ) وصلت الى (4467) حالة, علما أن عدد حالات الزواج لهذه الفئة (24744) حالة.
وأوضح التقرير أن عدد حالات الطلاق قبل الدخول وصل الى (6462 ) حالة, في حين تبين أن نسبة الطلاق عند الشريحة المتعلمة أكثر من غير المتعلمة.
وأضافت ان التسامح والاعتذار والعفو, واسترجاع الذكريات الجميلة والحوار والتفاهم والنقاش البناء, هي من أهم الحلول الممكنة التي يستطيع كلا الزوجين اتباعها لاعادة علاقتهما الى سكتها الصحيحة.
وقالت رئيسة جمعية نساء ضد العنف خلود خريس أن ظاهرة العنف أصبحت تهدد جميع المواطنين بمختلف شرائحهم وباتت تبث الرعب والعنف بين جميع شرائح المجتمع.
وحول الأهداف والغايات الخاصة بالجمعية بينت خريس أن الجمعية تسعى إلى تعزيز دور المرأة في بناء المجتمع بكافة أشكاله وخاصة الاجتماعية والثقافية والإسهام في معالجة ظاهرة العنف ضد المرأة بكافة أشكاله واطلاع نساء العالم على المعاناة النفسية والجسدية والاجتماعية لالآف النساء في المنطقة اللواتي تعرضن للعنف وتضررن من العمليات الإرهابية وتوضيح المفاهيم الحقيقية لظاهرة العنف والإرهاب ووضع الحلول للحد منها.
وحول النشاطات والوسائل التي تتبعها الجمعية لإنجاح عملها أشارت خريس إلى أن الجمعية تسعى إلى التواصل مع اكبر عدد من النساء اللواتي تعرضن لضرر العنف ونشر معاناة النساء النفسية والجسدية والاجتماعية في وسائل الإعلام وعقد الدورات والمؤتمرات المحلية والعالمية للحديث عن العنف البشع الذي تتعرض له النساء.
وقالت رئيسة جمعية الكفرين التعاونية كوثر العدوان خلال كلمتها الافتتاحية إن أهم أهداف الجمعية هو النهوض بمختلف شرائح المجتمع المحلي ثقافيا وتنمويا واجتماعيا.
وفي ختام الندوة التي شارك فيها عدد كبير من نساء المنطقة وزعت رئيسة الجمعية شهادات ودروعاً على عدد من الناشطات في العمل التطوعي.












































