- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية اجتماعية: الروتين اليومي قد يعزز الأمان النفسي لكنه قد يتحول إلى عبء إذا فقد المرونة
قالت مؤسِّسة "اطمئن" للدراسات والأبحاث والاستشارات الاجتماعية والتربوية والنفسية، الدكتورة أمينة الحطاب، إن الروتين اليومي يُعد أداة مهمة لتنظيم الحياة وتعزيز الشعور بالأمان النفسي، لكنه قد يتحول في بعض الحالات إلى نمط ممل يحدّ من الطاقة والتجديد إذا غاب عنه التوازن.
وأوضحت الحطاب أن الروتين يساعد الإنسان على تقليل القلق وتخفيف عبء اتخاذ القرارات اليومية، ما يوفّر طاقة ذهنية يمكن استثمارها في مهام أكثر أهمية، كما يمنح شعوراً بالإنجاز نتيجة الالتزام بالمهام اليومية.
وبيّنت أن هذا الشعور بالإنجاز يسهم في تحفيز الدماغ لإفراز مادة الدوبامين المرتبطة بالراحة والسعادة، إلا أن تكرار الروتين بشكل ممل قد يؤدي إلى تبلّد عاطفي وفقدان الإحساس بالمعنى.
وأضافت أن غياب التجديد داخل الحياة اليومية قد يدفع الفرد للتساؤل حول جدوى ما يقوم به، ما يستدعي إعادة تقييم نمط الحياة وإدخال أنشطة جديدة تكسر التكرار وتعزز الحيوية.
وأكدت الحطاب أن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستقرار والبقاء في "منطقة الراحة"، إلا أن الدراسات تشير إلى أهمية تحقيق توازن بين النظام والتجديد، بحيث تكون الحياة قائمة على هيكل ثابت مع إدخال أنشطة مرنة ومختلفة.
وقدّمت الحطاب قاعدة عملية لتحقيق هذا التوازن تقوم على اعتماد 70% من الروتين الثابت و30% من الأنشطة الجديدة، بما يحقق التوازن النفسي ويمنح الحياة معنى وتنوعاً، مشددة على أهمية مراجعة الفرد لأهدافه باستمرار وإدخال عناصر جديدة في يومه لتجديد الطاقة وتحقيق الإنجاز.












































