- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ورق أصفر مجموعة شعرية لمكاوي
صدرت ، حديثا ، مجموعة شعرية جديدة للشاعر طارق مكاوي ، بعنوان ورق أصفر ، ضمن إصدارات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى.
وخلال المجموعة الجديدة يتطور المشروع الإبداعي للشاعر مكاوي ، ليأخذ شكلا أكثر تميزا ، وخصوصية ، حيث تأتي الشخصية الإبداعية لتكون الدافع الأساسي في عملية الخروج بنص يشب عن طوق التحليق في الممارسة الشعرية السائدة ، ويبدأ الاختلاف يأخذ نكهته الخاصة ، ويتبدى في اللغة التي تعيد سطوتها على النص الشعري ، وتصر على التحليق به بعيدا عن القصيدة الجديدة ، ليس في حركة ردة للأشكال التقليدية ، وإنما في البحث عن طريقة معينة ، ومتفردة ، في صياغة الهم الفردي ، الذي يتضح في هذا الديوان ، أكثر من التجارب السابقة للشاعر ، الذي يبدو ، أيضا ، متحررا من وطأة الأيديولوجية ، وحضور المجتمع ، والقضية في شعره.
في هذا الديوان يعيد مكاوي الاعتبار للتجارب الشعرية العفوية ، ويبتعد عن التعمد القسري للشكل الحداثي: أنا أغرب الناس عني.. وأقربني من ردائي الذي رقعته المراثي بأصدافها.. لي دموع تسيل كرائحة للموات ، وتجرح نسل المساء.. خبأ الوردة المهملة.. لي وراء جواح الأغاني تراب.
في قاموس شعري يعيد بعضا من الكلمات التي تجمع فيها بدهية الموسيقى وانفلات المعنى يجعل مكاوي قصائده تجربة خاصة جدا ، وفي محاولة ما يعيد تجريب القصيدة العمودية التي أتت لتنظم شكلا حداثيا لهذه القصيدة ، فالسطوة ليست للشكل وإنما للتدافق المعنوي الذي يثيره نصه ، وكأنه يعيد شرعية التفكير في حداثية القصيدة العمودية وتشابكها مع الحياة المعاصرة ، بحيث لا تبدو تزيدا أو خروجا عن واقع العالم الذي انشغل بأشكال أكثر تلاؤما مع إيقاع الحياة الجديدة ، وانحياز لطرف الشعر على حساب الاعتبارات النقدية القائمة وبصورة مستقلة للبحث عن ذائقة معاصرة تستطيع أن تستوعب الشعر لمجرده الذاتي بعيدا عن الصورة والبناء.












































