- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ورق أصفر مجموعة شعرية لمكاوي
صدرت ، حديثا ، مجموعة شعرية جديدة للشاعر طارق مكاوي ، بعنوان ورق أصفر ، ضمن إصدارات مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى.
وخلال المجموعة الجديدة يتطور المشروع الإبداعي للشاعر مكاوي ، ليأخذ شكلا أكثر تميزا ، وخصوصية ، حيث تأتي الشخصية الإبداعية لتكون الدافع الأساسي في عملية الخروج بنص يشب عن طوق التحليق في الممارسة الشعرية السائدة ، ويبدأ الاختلاف يأخذ نكهته الخاصة ، ويتبدى في اللغة التي تعيد سطوتها على النص الشعري ، وتصر على التحليق به بعيدا عن القصيدة الجديدة ، ليس في حركة ردة للأشكال التقليدية ، وإنما في البحث عن طريقة معينة ، ومتفردة ، في صياغة الهم الفردي ، الذي يتضح في هذا الديوان ، أكثر من التجارب السابقة للشاعر ، الذي يبدو ، أيضا ، متحررا من وطأة الأيديولوجية ، وحضور المجتمع ، والقضية في شعره.
في هذا الديوان يعيد مكاوي الاعتبار للتجارب الشعرية العفوية ، ويبتعد عن التعمد القسري للشكل الحداثي: أنا أغرب الناس عني.. وأقربني من ردائي الذي رقعته المراثي بأصدافها.. لي دموع تسيل كرائحة للموات ، وتجرح نسل المساء.. خبأ الوردة المهملة.. لي وراء جواح الأغاني تراب.
في قاموس شعري يعيد بعضا من الكلمات التي تجمع فيها بدهية الموسيقى وانفلات المعنى يجعل مكاوي قصائده تجربة خاصة جدا ، وفي محاولة ما يعيد تجريب القصيدة العمودية التي أتت لتنظم شكلا حداثيا لهذه القصيدة ، فالسطوة ليست للشكل وإنما للتدافق المعنوي الذي يثيره نصه ، وكأنه يعيد شرعية التفكير في حداثية القصيدة العمودية وتشابكها مع الحياة المعاصرة ، بحيث لا تبدو تزيدا أو خروجا عن واقع العالم الذي انشغل بأشكال أكثر تلاؤما مع إيقاع الحياة الجديدة ، وانحياز لطرف الشعر على حساب الاعتبارات النقدية القائمة وبصورة مستقلة للبحث عن ذائقة معاصرة تستطيع أن تستوعب الشعر لمجرده الذاتي بعيدا عن الصورة والبناء.












































