- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هكذا تحدث المجالي عن وادي عربة والباقورة وأملاك الفلسطينيين
اتهم رئيس الوزراء السابق، عبد السلام المجالي، آلاف الفلسطينيين ببيع أراضيهم إلى الإسرائيليين، وقبض ثمنها.
وقال المجالي في حوار تلفزيوني مع الكاتب عمر كلاب على فضائية "الأردن اليوم"، إن من ذهب إلى الأراضي المحتلة عام 1948 وباع ما يملك للإسرائيليين، هم بالآلاف، ولكن لا يستطيعون الإفصاح عن ذلك خشية ردة الفعل القاسية، والتخوين الذي سيتعرضون له.
المجالي الذي كان رئيسا للحكومة الأردنية إبان معاهدة السلام عام 1994، قال إنه يفتخر بالاتفاقية، التي حمت الأردن، وجنّبته أحداثا كانت ستوقع الضرر بالمملكة.
وبحسب المجالي، فإن تنحية العواطف عند توقيع المعاهدة، هو من خدم الأردن، خسارة حربي 1948 و 1967 ضد إسرائيل، بسب الدخول بالحرب بناء على العاطفة لا العقل، وفق قوله.
وبحسب المجالي، فإن "السلام كان الأمر الذي نستطيع من خلاله إعادة أقصى ما يمكن من حقنا"، نافيا أن تكون للاتفاقية تداعيات سلبية على الأردن.
ونفى المجالي أي تعديات إسرائيلية على الأردن منذ توقيع الاتفاقية، سواء في مجال توزيع المياه من بحرية طبريا، أو السيادة على المناطق.
ونوّه إلى أن منطقة الباقورة أرض أردنية، لكنها مستملكة من قبل يهود منذ العام 1926، مبينا أنه من المفترض خلال العامين المقبلين نقل ملكيتها للحكومة الأردنية بناء على الاتفاقية.
وعاد المجالي لامتداح اتفاقية معاهدة السلام مع إسرائيل، قائلا إنها "خدمة وطنية كبيرة، وأشكر الله، والملك حسين على منحي هذه الفرصة"، في إشارة إلى كونه رئيسا للوزراء ومشرفا مباشرا عل تنفيذ الاتفاقية حينها.












































