- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ناشرون أردنيون عالقون بمطار القاهرة
قال رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين محمود جبر أن عدداً من الناشرين الاردنيين ظلوا (حتى أمس) عالقين في مطار القاهرة ، فيما عاد مساء الاحد ثلاثة وعشرون ناشراُ إلى عمان ، بعد أن تم رسمياً تأجيل افتتاح معرض القاهرة للكتاب حتى إشعار آخر.
وأبدى جبر تخوفه على الكتب التي تم وضعها في أجنحة المعرض ، حيث تم تجهيزها للافتتاح ، مؤكداً أن هناك ما يزيد على ثمانمائة دار نشر عربية واجنبية ، وأن المسؤولين عن المعرض سواء مديره أو اتحاد الناشرين العرب لم يكن لديهم رؤية واضحة حول افتتاح المعرض ، بسبب تسارع الأحداث السياسية في الشارع المصري ، فقد تم تاجيل المعرض للمرة الأولى لأربعة أيام ، ثم تم تاجيله حتى إشعار آخر ، من دون وجود أدلة واضحة على موعد الافتتاح.
وأضاف رئيس اتحاد الناشرين أن كثيراً من المؤسسات والممتلكات تتعرض الآن للحرق والنهب من قبل عصابات منظمة ، غير مستبعد أن يتم الاعتداء على المعرض وممتلكاته ، رغم وجود حراسات من قوى الأمن المصري ، ورغم تعهدات المسؤولين المصريين الذين تحدثنا معهم حول بذل قصارى الجهد لحماية المعرض وما يحويه من كتب تقدم إنمائها بملايين الدنانير.
وأشار جبر إلى أن الناشرين الأردنيين الذين شاركوا في ارسال كتبهم إلى القاهرة ، وغيرهم من الناشرين العرب والأجانب لم يستطيعوا إعادة كتبهم إلى الاردن ، لأنهم كانوا يسعون إلى حماية أنفسهم حين التحقوا بأعداد كبيرة من أبناء الجالية الأردنية في مصر من أجل العودة للوطن ، منبهاً إلى حجم الخسارة التي قد تلحق بهؤلاء في حال تعرض المعرض واجنحته المكتظة بالكتب إلى أي اعتداء أو محاولة تخريب.












































