- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"مشان الله يا عبد الله" لمحادين
وقع الكاتب والزميل الصحافي خالد محادين مساء أمس بحضور وزير الثقافة نبيه شقم كتابه مشان الله يا عبدالله , الذي يضم عدداً من مقالاته المنشورة في عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية من مثل: الخندق وخبرني وعمون.
محادين أهدى الكتاب الذي يقع في 370 صفحة من القطع المتوسط إلى روح الملك الراحل حسين, مبدياًً سعادته بإصدار كتابين خلال عشرة أشهر, حمل الكتاب الاول عنوان لا أملأ قلمي بحبر الآخرين , وهو يضم مقالات الكاتب الورقية في عدد من الصحف اليومية والأسبوعية المحلية والعربية ومنها: الرأي والسبيل والبلاد وشيحان والمجد, وكذلك صحيفتا القدس العربي والشرق الاوسط.
وتحمل إحدى مقالات كتاب مشان الله يا عبدالله العنوان ذاته, وكان محادين نشرها على موقع خبرني الإلكتروني, وأثار حينها ضجة واسعة في الشارع الأردني على المستويين الشعبي والحكومي. وأحيل محادين إلى محكمة الجزاء للتحقيق معه على خلفية هذا المقال بتهمة قدح وذم مجلس النواب والتشهير به, عبر انتقاده الامتيازات التي يسعى النواب إلى تحصيلها لأنفسهم وقواعدهم الانتخابية, وقد قضت المحكمة ببراءة محادين في وقتها.
وفي تقديمه الكتاب يقول محادين أن الكتابة في المواقع الإلكترونية تختلف شكلاً ومضموناً عن الكتابة على صفحات الصحف الورقية, ومن يمارس الكتابتان- اذا كان مشغولاً بالهم العام ويرى قول الحقيقة واجباً مهماً تكون حينها الثمن والعقوبة- يشعر إزاء الكتابة الأولى إنه يجلس محاطاً بعشرين رقيباً, يحمل بعضهم السكاكين, ويحمل البعض الثاني المقصات, ويحمل البعض الثالث خرامات الورق, ويحمل البعض الرابع اسفنجات ظامئة جافة وقادرة على امتصاص الحبر من أي قلم, بينما يحمل البعض الخامس الهراوات والكلبشات وحتى البنادق والمسدسات .
ويحتوي الكتاب عشرات المقالات الإلكترونية التي نشرت في شتاء ,2006 ليطلق الكاتب موقعه الإلكتروني الخاص الخندق , الذي يشعر من خلال النشر فيه أنه منسجم مع قناعاته ومنطلقاته ومواقفه الفكرية والسياسية.
ويذكر محادين أن هذه المقالات كانت ساحة مواجهه حقيقية مع أعداء الديمقراطية وأعداء الوحدة الوطنية وأعداء كرامة الإنسان الأردني, وأنه لا يزال يقاتل من خلال موقعه الإلكتروني.
ويدفع محادين بكتابه إلى القارئ الأردني وهو يشعر أنه يؤدي واجبه نحو جيل جديد من حملة الأقلام الصحافية, الذين عليهم أن يكونوا مطمئنين, فالذعر يأتي من بيع الضمير والقلم, وليس من الدفاع عن الوطن وأهله وانتمائهما القومي والإنساني.
وتمنّى محادين أن يواصل القتال ضد أعداء الأردن والأردنيين, فالقلم المصنوع من البلاستيك والمملوء بحبر الصدق أطول عمراً من كل أسلحة البطش والقمع والاصرار على تقطيع الأصابع وتكميم الأفواه.












































