- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، اغلقت الثلاثاء، مركز لياقة بدنية (GYM) في عمّان، بعد ضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في بناء الأجسام، ومواد منتهية الصلاحية
- وفاة شخص متأثرا بإصابته بعيار ناري أطلق عليه من قبل والده، إثر خلافات بينهما، في محافظة إربد
- محافظة القدس، تقول الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سيطرتها على معهد تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا"، شمالي القدس المحتلة
- "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة يحذر اهالي قطاع غزة من إطلاق الطائرات الورقية، بعدما هدّد الاحتلال الإسرائيلي بشنّ ضربات انتقامية
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب لمناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"مديح الغفلة"لعودة
صدرت رواية (مديح الغفلة) للكاتب رضا عودة عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة, في 200 صفحة من القطع المتوسط, ولوحة الغلاف للفنان السكندري عبد الهادي الجزار, وعلى الغلاف الأخير نقرأ الكلمة النقدية للكاتب والناقد إبراهيم محمد حمزة التي قدم بها الرواية قائلا:
الموضوعية وحدها تجعل القارئ لهذا العمل يثق أنه أمام عمل قادر على إحداث نقلة فعلية في تاريخ الرواية العربية, نحن أمام كاتب يكتب الحرف بحرفه, والكلمة تلو الكلمة, بوعي شديد بما يقوله, وبجماليات لافتة, وبقدرة باهرة على إمتاع القارئ بلغة وبصورة وبقضية. إن العلاقة بالأرض حجر الأساس في الرواية, ولنتحاكم إذن: من باع ومن خان ومن فرط...?!!!
ووراء ذلك سنجد رصدًا مُذهلا للتحولات العميقة في مجتمعاتنا العربية, وتفريطنا التام في كنوزنا:
أرضًا وزراعة وحضارة وتدينًا...! إنها لعبة التغيرات التي رصدتها الرواية بحرفية نادرة, سنجد رائحة السباخ والزرع والخضرة, في كل صفحة بجوار انتشار مخيف للتدين السافر الشكلي, بجانب الاشتهاءات الفوارة دائمًا وبكافة أشكالها. بجوار ذلك أيضًا تأتي صياغة الأسطورة كأنها تنبت من رحم الحقيقة... شخصيات الرواية ليست مكتوبة; إنما منحوتة بصبر وثبات وإخلاص.
إن نالت الرواية الحفاوة, فهو حقها... وإن أُهملت... فأي عذر للنقاد...?!!!.












































