- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف أعدم داعش معاذ الكساسبة؟ (فيديو)
كشف أبو مصعب الأردني - وهو قائد سابق في داعش - تفاصيل عملية إحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، التي نفذها تنظيم داعش في 13 فبراير/شباط 2015.
وقال أبو مصعب، الذي كان شاهداً على عملية حرق الكساسبة، في الفيلم الوثائقي "استوديو الرعب"، الذي بثته "العربية" الجمعة: "القسم الإعلامي كانوا 5 وكان هناك 4 كاميرات احترافية"
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مسؤولين عن توزيع الكاميرات بالمكان لتصوير عملية الحرق، وأيضا عن توزيع المقاتلين وأفراد القوة الخاصة بلباس جيد وأقنعة محكمة جيدة ليتم التصوير.
وأضاف "كان قسم الإعلام يقوم بتصوير المقاتلين، وأيضاً تصوير حركات ومشي الكساسبة وماذا يفعل"، تم ذلك بطريقة إخراجية احترافية.
وأضاف أيضاً "كان الفيديو يظهر حركات الكساسبة ضمن سيناريو معين، حيث يعرض في نفس الوقت ماذا كان يفعل الكساسبة من عمليات جوية كان يقوم بها لقتل المدنيين لكي يوصلوا رسالة أن لا يشفق عليه أحد عند حرقه، لأنه كان يقوم بحرق المدنيين"، حسب تعبيره.
العدناني أشعل النار في قفص الكساسبة
وكشف أبو مصعب في حديثه أنه: "لم يعرف الطيار الأردني أنه سيحرق إلا قبل عملية الحرق بوقت قليل، عندما وضع عليه البنزين ووضع في القفص".
وكما في كل فيديوهات الإعدام التي يصدرها "داعش" فقد كان اعتراف الضحية مدبراً، وظهرت الصور بتقنية عالية، كما استخدمت البرامج ثلاثية الأبعاد وألسنة اللهب الرقمية.
وصدمت العالمَ تفاصيلُ الفيلم، حيث جال الطيار الأردني بثيابه البرتقالية (ثياب الإعدام) في حي مدمر بفعل القصف في الرقة السورية، بينما كان جنود القوات الخاصة يراقبونه، فيما عمَّ الصمتُ المطبق على تلك اللحظات من الفيديو الداعشي قبل أن يتم وضعه بالقفص وإحراقه.












































