- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شجرة فوق رأس لمفلح العدوان
ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية 2010 ، أقيم في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء ، مساء أول أمس ، حفل توقيع مجموعة "شجرة فوق رأس" للقاص مفلح العدوان ، وقد اشتمل الحفل الذي أداره الناقد محمد المشايخ ، على قراءات قصصية للقاص ، وعلى دراسة نقدية للقاصة والناقدة الأردنية د. امتنان الصمادي
.
وفي بداية الحفل قرأ العدوان نصا عن الزرقاء التي ولد فيها عام 1966 ، تحت عنوان (الرحمة: إشارة مهداة إلى الزرقاء) وجاء فيه: "ها هي تشدّني إلى كنفها مرة أخرى ، تعيدني إلى الصرخة الأولى ، هل كانت صرخة؟ ربما ضحكة ، وربما لهاث ، ولعلها دهشة الضجيج ، أو بهجة الصمت، لا أدري كيف كان الميلاد ، لكن ما تثبته شهادة الولادة أن المكان كان في الزرقاء.. هناك على مرمى "جبل أبيض" من السيل ، آنذاك ، على حافة شهر أخير تكون فيه السباحة الأولى نحو "عام حزيران" وبقيت أحبو طفلا فيها حتى تجاوزت "عام تشرين" لأمشي نحو عمان.. لكنها تعود إلي مرة حلما ، ومرة واقعا مـُعادا.. أراه مع أي نهر ذابل ، أو غبار منجم ، أو وجه عامل ، أو إطلالة جندي ، أو فقرة مشتهاة في أي مكان ، هكذا أنا مع الزرقاء وانا أعود إليها قارئا الآن مما تيسر ما كتبت بعيدا عنها
".
ثم قدمت د. امتنان الصمادي دراسة نقدية معمقة حول المجوعة ، وأبرزت تميـّز العدوان ودوره في تطوير فن القصة العربية عبر تكنيكه القصصي المتقدّم ، وأكدت "أن التعامل مع هذه المجموعة كان بحاجة إلى رؤية نقدية تتجاوز التقييم التقليدي لفن القصة ، من أجل مواكبة ما أضفاه عليها القاص من تكنيك غير مألوف في القصة العربية
".
واختتم الحفل بنقاش شارك فيه الحضور ثم توقيع المجموعة المحتفى بها
.
وكان الناقد محمد المشايخ قد افتتح الحفل بكلمة قال فيها: "مفلح العدوان: اسم لمبدع ولنقابي قيادي ، ولأديب أنطق الشجر والحجر في قرانا وبوادينا الأردنية ، مفلح رجل العمل العام ، والكاتب الذي استحال في بعض أعماله الموسوعية وخاصة المتعلق منها ببوح القرى إلى مؤسسة في فرد ، مثلما استحال في بعض أعماله القومية وخاصة المسرحي منها ، ولا سيما مسرحيته"بلا عنوان" إلى نجم تسعى العالمية إليه ، وقد سبق له أن أقام في فرنسا ، وتفرّغ لمشروع إبداعي نال عليه جائزة اليونسكو ، تفخر الزرقاء بأن تحتفل به وبمجموعته القصصية الجديدة ، وتفخر بشبابه المعطاء وفتوّته التي تؤشر على العبقرية بأبهى صورها وأجملها".












































