- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"رحلة حنظلة" لونوس في المركز القافي
شهد المركز الثقافي الملكي ، مساء أمس الأول ، عرض مسرحية "رحلة حنظلة" ، التي أعدها وأخرجها د. فراس الريموني ، عن نص للكاتب السوري الراحل سعد الله ونّـوس.
وتتناول المسرحية حياة رجل يعمل (كومبارس) في فرقة مسرحية ، وهو محب لقراءة الكتب ، محاولا فهم العالم ، وزيادة على الفقر المدقع ، توضع في طريق (الرجل) جملة من المصاعب والعراقيل ، حيث يصار إلى التحقيق معه على تهمة لم يعرفها ، ثم يسجن لمدة عام ، إلا أنه يتمكن من رشوة القاضي والخروج من السجن ، ليجد أن الحياة خارج السجن ، لا تختلف كثيرا عما هي عليه في داخله ، حيث يظل عاجزا عن فهم واستيعاب العالم ، إضافة إلى عدم القدرة على العودة إلى عمله السابق ، ما يصعب عليه الحياة ، ويجعلها بلا معنى.
مثل في المسرحية كل من: مرعي الشوابكة وعيسى الجراح وأحمد العمري ومحمد الطاهات ومحمود الجراح ، ووضعت الموسيقى بسمة حداد.
و"رحلة حنظلة" هي كتابة مسرحية جديدة لنص بيتر فايس ، الذي يحمل اسم "كيف تخلص السيد موكينبوت من آلامه؟" ، ولكن عبر اسقاطات على المجتمع العربي بشكل عام ، وقد قام بإعادة الصياغة الأدبية للمسرحية الكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس ، وتم تمثيل المسرحية أكثر من مرة في مختلف أنحاء الوطن العربي ، حيث عبّرت بصدق وشفافية عن حال المثقف العربي وعلاقته بالسلطة الحاكمة.
المخرج فراس الريموني ذهب بالنص نحو فضاء محلي من خلال طرحه قضية معاناة الفنان الأردني في مجتمعه ، تماما كما منح ونّوس النص الأصلي للمسرحية صبغة عربية. الريموني نفسه قال لـ "الدستور" إن النص يتحدث عن المثقف العربي الذي توضع في طريقه العراقيل ، بغية تقزيم دوره ، وإبعاده عن التاثير في حياة مجتمعه ، إذ تبقى الأبواب مغلقة في وجهه ، ويظل رازحا تحت خط الفقر والعجز.
يذكر أن الريموني حصل ، مؤخرا ، على درجة الدكتوراة في الدراما والمسرح ، وهو من مؤسسي فرقة طقوس المسرحية ، التي تقيم ، منذ عامين ، مهرجانا سنويا تشارك فيه مسرحيات محلية وعربية ، ورسالة الفرقة تتلخص في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري وتطويره.












































