- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
تطوير الأعمال بواسطة الإعلانات المبوبة
تطوير الأعمال بواسطة الإعلانات المبوبة
لوحظ مؤخراً في سوق الأعمال الإلكترونية تنامي حركات التسويق الرقمية لها للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة وإسراع العملة التطويرية والتنموية لأيّ عمل مهما كان دافعه أو فئته المستهدفة. حيث أن تطوير الأعمال أحد الميادين الأساسية في مجال إدارة الأعمال بشكل تقني يضمن سهولة الوصول للمستهلك وخدمة العميل على أكمل وجه وبطريقة سهلة لا تتطلذب مجهود إضافي من أي طرف.
ويهدف تطوير الأعمال بشكل عام إلى النهوض بمستوى أدائها وتحديداً هو يطمح للوصول إلى ثلاثة أهداف أساسية هي:
1. التطوير الاستراتيجي على مستوى شكل العمل والأداء والخدمة المقدمة.
2. زيادة حجم المبيعات بشكل يدعم القدرة التنافسية.
3. تحسين وتسهيل الإجراءات وطرق التواصل مع العملاء أو المستهلكين.
كل هذه الأهداف وغيرها من الرؤى التي يطمح مجال تطوير الأعمال لها قائمة على قاعدة إلكترونية باتت هي الوسيلة المفضلة لدى العدد الأكبر من المستخدمين، لذا كان لا بدّ من خلق أساليب جديدة للتسويق الإلكتروني لضمان تحقيق الأهداف المنشودة وخدمة أكبر عدد من المستهلكين بطريقة سهلة؛ فجات فكرة الإعلانات المبوّبة واتي حققت سمعة طيبة ونتائج مرضية لجميع الأطراف سواء كانوا أصحاب الأعمال أم المستهلكين على حدّ سواء.
وعليه فإن تطوير الأعمال بحاجة إلى فنييّن تقنيين يعمدون إلى تسخير التكنولوجيا لخدمتهم من جهة، وإلى متخصصين بإدارة الأعمال لفهم التقنيات المناسبة لحجم وسوق العمل المُراد استهدافه والاستثمار فيه؛ وبالتالي طرح معطيات مفيدة للتقنيين ودمج الخبرات في صالح العمل والمشاركة الفعّالة والإرتقاء مستوى الخدمات وبالتالي تحسين الإنتاجية.
وعن مدى الفائدة التي جلتها الإعلانات المبوبة كطريقة تسويق إلكترونية حديثة وفّعالة؛ فقد أحدث هذه الإعلانات ضجة في العالم الرقمي لتصبح بعد ذلك محط نظر لأصحال الأعمال والاستثمارات والتجّار وغيرهم الكثير من الذين رأووا في الإنترنت الطريق الأسرع والأسهل والأقل تكلفة لتقديم خدماتهم وزيادة أرباحهم بشكل أكثر اتساعاً من أي طرق أخرى كانت تحتاج مسبقاً إلى مجهود وعبء مادي إضافي قد يكون يتساوى مع مدى صافي الربح.
بالفعل بات مفهوم الإعلانات المبوّبة أكثر اتساعاً وشمولاً وأسهل تطبيقاً للكثير من الأعمال الإلكترونية، فهي قامت على أُسس واضحة أهمّها:
- خدمة العميل بشكل سلس.
- اختصار الوقت وتوفير الجهد.
- التكلفة الأقل على الإطلاق.
- عرض كافة التفاصيل التي يحتاج المُعلن لعرضها والمستهلك لقراءتها.
- تسهيل طرق التواصل بين الأطراف بأبسط صورة ممكنة.
وبهذا خدمت هذه الإعلانات في مجال تطوير الأعمال على كافة الأصعدة التي من شأنها النهوض بالمستوى التقني والإداري بتسخير وسائل التكنولوجيا لذلك.












































