- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
"بيئة أبو ظبي" تطلق 60 رأسا من الوعل الجبلي في رم
اطلقت الهيئة البيئية في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة 60 رأسا من الوعل الجبلي (البدن البري) في منطقة رم، ضمن مشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، لأقلمة وإطلاق البدن (الوعل الجبلي) في منطقة وادي رم الطبيعية في المملكة الأردنية الهاشمية.
ويسعى المشروع إلى تطوير وتبني استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز النهج التشاركي للمجتمعات المحلية والجهات ذات العلاقة من أجل الحد من المهددات التي تؤثر على استدامة وحيوية قطيع حيوان البدن في منطقة وادي رم الطبيعية.
ويعتبر حيوان البدن (الوعل الجبلي) من الأنواع المهددة بالانقراض في منطقة وادي رم نتيجة عدد من المهددات البشرية التي تحيط به ومن أهمها وأكثرها خطورة على مجتمعات البدن هو الصيد الجائر وتدمير الموائل الطبيعية.
وحضر حفل الإطلاق المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة –أبوظبي الدكتورة شيخة الظاهري، ومفوض شؤون البيئة والإقليم في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة سليمان النجادات، إلى جانب عدد من وجهاء وشيوخ عشائر منطقة وادي رم.
ويقوم برنامج أقلمة وإطلاق البدن البري في منطقة رم على إكثار الحيوانات داخل مسيجات ومساعدتها على التأقلم على طبيعة المنطقة من خلال إطلاقها في مسيج مكون من مجموعة من الأودية تحيطها الجبال المرتفعة.
ويمثل الغطاء النباتي مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وبعض الأنواع الحيوانية، ويركز برنامج الإكثار على توفير الرعاية الصحية للحيوانات ومراقبتها ورعاية صغارها بعد الولادة.
وقالت الظاهري، إن إطلاق هذه الأنواع ضمن مشروع الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليؤكد على دور دولة الإمارات والتزامها بالحفاظ على التنوع البري والطبيعي، في حين نتطلع إلى توفير بيئة طبيعية حرة لهذه الأنواع ما يسمح لها بالتكاثر ويجنبها خطر الانقراض.
وأضافت الظاهري أننا نعمل مع شركائنا في الأردن لنواصل مسيرة الحفاظ على هذه الأنواع وزيادة أعدادها في موائلها الطبيعية في المملكة، ونتطلع إلى إشراك كافة الجهات المعنية للعمل يداً بيد لحماية هذه الأنواع.
وأكد مفوض شؤون البيئة والإقليم في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة سليمان النجادات إن إطلاق الوعل الجبلي (البدن) ضمن مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاقلمة واطلاق البدن البري له أكبر الأثر في إحداث النقلة النوعية والإضافة المطلوبة في إعادة توطين الوعل الجبلي في منطقة رم، وله الأثر الاجتماعي بتفعيل دور أهل المنطقة في دعم نشاطات المشروع، وتحقيق أهدافه والانتقال به من المراحل النظرية والتخطيطية إلى مراحل الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.
ويشار إلى أن برنامج التغذية داخل المسيجات يقوم على إعطاء الحيوانات الاحتياجات الأساسية من الأعلاف مع التركيز على نقل الحيوانات تدريجياً إلى المراعي الطبيعية لتأهيلها للتأقلم مع الظروف الطبيعية الخارجية لضمان استدامة القطيع من خلال حفظ السجلات الخاصة التي تحتوي على قواعد البيانات المتضمنة معلومات شاملة عن الحيوانات وتغذيتها ومواليدها.
وكانت هيئة البيئة – أبوظبي اكملت في وقت سابق العام الماضي عملية نقل قطيع من البَدَن البري والبالغ عدده 100 رأس إلى منطقة وادي رم الطبيعية، حيث تم حفظ القطيع داخل المحمية في المسيجات الخاصة بالأقلمة والإطلاق حسب الخطة.
ويعتبر حيوان البدن (الوعل الجبلي) من الانواع المهددة بالانقراض في منطقة وادي رم نتيجة عدد من المهددات البشرية التي تحيط به ومن أهمها وأكثرها خطورة على مجتمعات البدن هو الصيد الجائر وتدمير الموائل.












































