- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللوباني توقع "أنت تفكر"
نظمت مكتبة الكتب خان ، في القاهرة ، لقاءً إعلاميا وجماهيرياً للإعلامية والكاتبة الأردنية سلوى اللوباني ، الاثنين الماضي ، وقعت من خلاله كتابها الجديد "انت تفكر إذن أنت كافر" ، الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون" ، والذي تناولت فيه مشاكل وهموم المثقف العربي.
اللوباني نفسها أشارت إلى أن الكتاب "محاولة أولية للإحاطة بظروف المثقفين ومتاعبهم" ، لافتة لإمكانية أن يكون هناك جزء ثان من الكتاب لرصد هذه الظروف بشكل أوسع". وشهد حفل التوقيع حضورا إعلامي وثقافيا نظراً لأهمية الكتاب وتوقيت ظهوره في الأسواق العربية بسبب زيادة قضايا تكفير وتخوين بعض المثقفين العرب.
وخلال الحفل أوضحت اللوباني أن الهدف من نشر الكتاب هو تفعيل الأفكار المطروحة فيه ، وعلى رأسها منع التكفير واستبعاد الرقيب واهتمام الإعلام أكثر بالمثقف والثقافة.
وخلال النقاش الذي جرى على هامش الحفل قالت اللوباني: "أنا لست بصدد الدفاع عن فكر أي مبدع عربي بل بالطريقة التي تناقش فيها أفكارهم بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع أفكارهم".
وفيما يتعلق بالمشاكل التي تواجه المثقف العربي أوضحت اللوباني أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا لوحده ، وأضافت: "لا بد من جهود عدة جهات لمساندة المثقف العربي ، مثل: وزارات الثقافة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي بالإضافة الى المؤسسات الإعلامية.
وطالبت المؤلفة الإعلاميين عدم تحميل كتابها أكثر مما يحتمل ، فإذا كان البعض يرى أنها تقدم صورة سوداء عن المجتمعات العربية من خلال ما طرحته في كتابها من مشاكل ، وأنها تغرق في جلد الذات العربية ، فإنها نفت ذلك ، وأوضحت أنها لم تهدف ، وحتى لم تقم بتقديم صورة سوداء ، بل كل ما فعلته أنها رصدت بعض مشاكل المبدع العربي بحثا عن حل أو علاج لها ، مؤكدة أنها تقصدت اختيار عنوان صادم لكتابها لتسليط الضوء على القضية التي يتمحور حولها.












































