- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عبلة أبو علبة: تمكين المرأة في الدبلوماسية يبدأ من توسيع مشاركتها السياسية وتأهيلها للقيادة
أكدت أمين عام المكتب السياسي لحزب الشعب الديمقراطي، عبلة أبو علبة، أن مشاركة المرأة الأردنية في العمل الدبلوماسي تعد جزءاً أساسياً من حضورها في الحياة السياسية العامة، مشددة على أن الوصول إلى المواقع الدبلوماسية لا يأتي بصورة مفاجئة، وإنما هو نتاج مسار طويل من المشاركة السياسية واكتساب الخبرات والمعارف والمهارات اللازمة.
وقالت أبو علبة إن اليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي يشكل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على ضرورة تعزيز مشاركة النساء في هذا الحقل السياسي، والاستفادة من قدراتهن في خدمة بلدانهن وتمثيلها في مختلف المحافل الدولية.
وأوضحت أن حضور المرأة في العمل الدبلوماسي لا يقتصر على شغل منصب السفيرة، بل يمتد إلى المشاركة في المفاوضات والعلاقات الدولية والعمل ضمن المؤسسات والهيئات الدولية المختلفة، مؤكدة أن هناك العديد من النساء الأردنيات اللواتي يمتلكن الكفاءة والقدرة على تولي مواقع متقدمة في هذا المجال.
وأضافت أن صورة المرأة الأردنية في الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية تنعكس على صورة الأردن أمام العالم، مشيرة إلى أن تمكين المرأة يتطلب توفير فرص حقيقية للمشاركة السياسية، وليس الاكتفاء بالأرقام أو التمثيل الشكلي.
وأكدت أبو علبة أن تعزيز دور المرأة يحتاج إلى بيئة سياسية داعمة تقوم على الحريات السياسية وتوسيع مساحة العمل الحزبي والعام، إلى جانب تطوير التشريعات وتطبيقها بصورة تعكس روح الانفتاح والمساواة.
وشددت على أن التحدي لا يكمن في توفير نسب تمثيل للنساء فحسب، وإنما في إعداد وتأهيل الكفاءات النسائية القادرة على خوض التجربة السياسية والعامة بفاعلية، معتبرة أن المرأة الدبلوماسية الناجحة هي نتاج تراكم معرفي وثقافي وخبرة عملية وميدانية تمكنها من التعبير عن قضايا مجتمعها ووطنها بكفاءة واقتدار.












































