- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تكية أم علي : 32% من أطفال الأردن يعانون من فقر الدم
أكدت مديرة مديرية الاتصال في تكية أم علي، نادين النمري، أن حملة "الفقر الغذائي يعيق نموهم" تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر سوء التغذية على الأطفال، وتسليط الضوء على تأثيرها المباشر في الصحة والتعليم والنمو السليم.
وأوضحت النمري أن الفقر الغذائي يهدد حقوقًا أساسية للأطفال، تشمل الحق في الحياة والصحة والتعليم، مشيرة إلى أن العديد من حالات الخمول وضعف التفاعل الدراسي لدى الأطفال قد تكون مرتبطة بفقر الدم الناتج عن سوء التغذية وليس بضعف القدرات التعليمية.
وكشفت أن تقرير حالة حقوق الطفل في الأردن أظهر أن نحو 32% من الأطفال يعانون من فقر الدم بدرجات متفاوتة، لافتة إلى أن مشكلات أخرى مثل التقزم والهزال والسمنة ترتبط أيضًا بأنماط غذائية غير متوازنة تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.
وأضافت أن تكية أم علي تواصل تنفيذ برامجها لمكافحة الفقر الغذائي من خلال الطرود الغذائية الشهرية للأسر الأشد احتياجًا، مبينة أن بعض الأسر تضطر إلى تقليل عدد الوجبات اليومية أو البقاء يومًا كاملًا دون طعام بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
وفيما يتعلق بالتغذية المدرسية، أشارت النمري إلى أن 22% فقط من الأطفال في الأردن مشمولون ببرامج التغذية المدرسية، ما دفع تكية أم علي إلى إطلاق برنامج لتوفير ألواح تمر مدعمة بالعناصر الغذائية لطلبة مدارس في أربع محافظات غير مشمولة بالبرامج الوطنية.
كما استعرضت مبادرة "تمر الدار" التي تتيح للمستهلك شراء لوح تمر والتبرع بلوح مماثل لطالب في المدرسة، مؤكدة أن التغذية المدرسية تسهم في دعم صحة الأطفال وتحسين قدرتهم على التعلم والحد من التسرب المدرسي.
ودعت النمري إلى تعزيز التكافل المجتمعي والحد من هدر الطعام، مشددة على أن المساهمات الفردية البسيطة يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال والأسر التي تعاني من الفقر الغذائي.












































