- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتوراة للزميلة الكسواني
حصلت الزميلة حنان الكسواني من صحيفة الغد على درجة الدكتوراه، من جامعة القاهرة كلية الاعلام تخصص صحافة على موضوع دراستها التحليلية والميدانية حول دور الصحافة اليومية الاردنية في تحديد أولويات القضايا العلمية لدى الجمهور، استنادا على النظرية الاعلامية وهي :ترتيب الأولويات(الأجندة).
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الصحف اليومية الأردنية (الرأي، الدستور، الغد) لم تتجاوزْ نسبةُ الموضوعاتِ العلميةِ المنشورةِ سوى 25بالمئة فقط، وهي نسبةٌ منخفضة، في حين احتلت القضايا السياسيةُ والاقتصاديةُ نصيبَ الأسدِ من أخبارِ الصحفِ اليومية.
في المقابل، بلغتْ نسبةُ آراءِ الجمهور عل عينة قوامها 400 مفردة أن مؤيدي الصحافةَ الأردنيةَ تهتمُّ بالقضايا السياسيةِ أكثرَ منَ العلمية بلغت 92بالمئة، وهي نسبةٌ مرتفعة، ويعود ذلك -حسب إجاباتهم- إلى سخونةِ الأحداثِ السياسيةِ في المنطقةِ العربيةِ وتبعاتِ ثوراتِ "الربيع العربي" وانعكاساته على الأردنِّ كونه في قلبِ الصراعِ السياسي.
وتوصلت الدراسةُ أيضاً، إلى أنَّ أكثرَ القضايا العلميةِ ( الصحة ، المياه ،الطاقة ،البيئة) متابعةً لدى المبحوثين هي القضايا الصحية؛ إذ جاءت النسبة 51 بالمئة، نصف العينة، / في الدراسةِ الميدانية كونها مرتبطةً ارتباطاً مباشراً بحياة الجمهور. كما أن الصحفَ اليوميةَ والجمهورَ لم يهتما كثيراً بالقضايا البيئية رغم الاهتمام العالمي والدراساتِ الإعلاميةِ العربيةِ والأجنبية، قد يُعزى ذلك إلى انشغالهم بالقضايا المائية والطاقة التي تؤثرُ في مستواهم المعيشي مباشرة إذا لم يتْبعوا سلوكيات إيجابية تسهم في التخفيفِ من حجمِ نفقاتهم الماليةِ في ظل الارتفاعِ المستمرِّ لأسعارِ المحروقات ومياه الشرب.












































