- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
هل انتهت الأزمة المالية؟
مثل أي صدمة أو حدث أو معركة تخلف جراحا وخسائر ودمارا لا تزال تداعيات الأزمة المالية العالمية مستمرة وهي طويلة في مداها وفي أثرها.
معظم الدول التي تأثرت بالأزمة كانت مشاكل البنوك قاسماً مشتركاً فيها وكان هناك من يعتقد أن تأثير تداعيات الأزمة المالية العالمية سيكون قاصرا فقط على الأوضاع الاقتصادية للدول أو الشركات , ويترجم على شكل خسائر مالية , ثم تمضي السفينة قدما وبذات الربان ونوع الوقود الذي أبحرت به.
الخسائر يمكن تعويضها عندما يسترد الاقتصاد عافيته , لكن ما لا يمكن تجاوز تأثيراته المدمرة في حال بقي دون إصلاح , هو هياكل الادارات الاقتصادية في الشركات والبنوك التي تسببت بالأخطاء واتخذت من القرارات الخطرة بحق الاقتصاد ما سيحتاج الى آلاف القرارات الصحيحة لتضميد جراحه.
طالت التغييرات التي حصلت وما تزال تحصل إدارات الشركات ومنها بعض البنوك في عودة سريعة لمبادئ أهملت وهي الحوكمة , والشفافية والافصاح , وفصل الملكية عن الادارة وهو الأهم.
قريبا سيحتاج البنك المركزي الأردني وتحت ضغط التغييرات الجوهرية التي تجري في أكبر اقتصاديات العالم حيث إندلعت الأزمة لأن يدفع مجددا بتعليمات قديمة جديدة وردت في معايير بازل 2 وكررتها بازل 3 حول فصل الملكية عن الادارة في البنوك.
ليس الهدف من تكرار التأكيد على هذه التعليمات هو تحجيم دور العائلات في ادارة الشركات وبالتالي في الاقتصاد بشكل عام وهو الدور الحيوي والمهم الذي لا يمكن انكار أثره الايجابي المستمر والبناء في الجسد الاقتصادي بل على العكس فانه سيدعم استمراريتها عندما تحولها إلى إدارات مؤسسية.
الشركات العائلية الصغيرة والكبيرة ومنها البنوك في الأردن محور أساسي من محاور التنمية المستدامة والمحافظة عليها مصلحة اقتصادية وطنية، ولهذه الأسباب وغيرها عليها أن تكون الأسرع في تطبيق المعايير الجديدة التي تكرس مبادئ المحاسبة وتعزز يد الملكية الرقابية على الادارات غير المالكة , وعليها أن تكون الأكثر ادراكا لخطورة التحديات الناجمة عن عدم الفصل ما بين الملكية والإدارة وغياب البناء المؤسسي والقصور في إدارة الشركة، وتعثر التطوير وإعادة الهيكلة وغياب الشفافية والحوكمة والمركزية في الإدارة. التغييرات لن تسلب العائلات ملكيتها كما قد يتخوف البعض بل ستكرسها بجعلها حصيفة ورشيدة خاضعة للمحاسبة والمساءلة والرقابة ما يوفر لها حماية مطلوبة من تداخل الأهواء والقرارات الشخصية
عندما توظف أساليب الادارة الحديثة لمصلحة المالكين. ما يزال تطبيق هذه المبادئ التي صيغت مؤخرا على شكل قرارات يسير بطيئا في إدارات البنوك, التي يدير بعضها ظهره لتعليمات البنك المركزي الأردني الذي لم يعد يرضى بذلك.
الرأي












































