- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
مسلسل تخريب لا يتوقف !
قبل أيام بثت إذاعة محلية شكوى لسكان في الأغوار الجنوبية من أن شركة الكهرباء تركتهم بلا تيار أسبوعا كاملا , هذه نصف الحقيقة أما نصفها الثاني فهي أن الشبكة كانت تتعرض للتخريب بطلقات نارية بعد إصلاحها وكانت تلك المرة الرابعة خلال أسبوعين.
في الاعتداء الأخير , لم يتسبب إطلاق الرصاص على محول الكهرباء بانقطاع التيار , فحسب بل أصابه بضرر يتطلب تبديل قطعة سيحتاج إحضارها لأسبوعين أخرين , لكن لماذا يقوم بعض « المخربين « بحجب الخدمة عن مواطنيهم ؟, هل في ذلك شكل من أشكال التعبير عن الاحتجاج ؟.
بعيدا عن الخسائر الاقتصادية وقد وقعت وبعيدا عن خدش الصورة وقد خدشت , ما هي الفوائد التي سيجنيها أبناء تلك المناطق لو قررت إدارات شركات الكهرباء والمياه التوقف عن الخدمة أو المصانع العاملة فيها إغلاقها , سوى خسارة الخدمة التي لن يتضرر منها سواهم وأبناؤهم الذين سيصبحون بلا عمل.
مسلسل تخريب شبكات الكهرباء والمياه لم يتوقف , وتعرض بعض قراء عدادات الكهرباء إلى الاعتداءات في بعض المناطق عندما يقومون باستيفاء أثمان المياه مستمر.
يتحدث المسؤولون كثيرا عن الاعتداءات المتكررة على شبكات المياه وعن سرقة كوابل الكهرباء وعن وتخريب شبكاتها وعن الصعوبات التي تواجه قراء العدادات في بعض المناطق تصل إلى إطلاق النار.
يقدر نزيف المياه بنحو 220% سنويا , بينما يقدر الفاقد في الكهرباء بنحو 13% في عمان وحدها , ولا تقديرات رسمية عن حجم هذا الفاقد في باقي المملكة , لكن تقديرات غير رسمية ترفعه ما بين 20 - 30 % , هذا الفاقد الهائل لا يعود فقط إلى سوء صلاحية الخدمة أو الشبكات , فللتخريب والسرقة نصيبان كبيران فيه.
دعم الدولة للكهرباء لا يذهب فقط إلى كبار المستهلكين الذين يدفعون ثمن ما يستهلكون ففي جزء كبير منه يذهب لمصلحة الفاقد لكن المشكلة الأهم هي في دعم الكهرباء المسروقة وهي كميات لا يستهان بها والعملية تبدو وكأنها «دعم للسراق »، كذلك الأمر بالنسبة للمياه.
ضبط الفاقد ووقف السرقة سيخفضان فاتورة الطاقة ومدفوعات الخزينة لدعم هاتين الخدمتين الأساسيتين بنسبة قد تفوق 30%.
الرأي












































