- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مانديلا وفلسطين
يستحق نيلسون مانديلا، الشخصية الأهم والأبرز في التاريخ الأفريقي الحديث وبطل حركات التحرر، كل كلمات الثناء والرثاء التي قيلت فيه سواء من ابناء جلدته او من ملايين البشر في شتى انحاء العالم.
وبينما تستعد جنوب افريقيا لوداع مانديلا في مراسم مهيبة، نتذكر مزايا هذا الرجل العظيم من شجاعة وصلابة وقوة ارادة وتضحية في سبيل الحرية.
لكن الأهم ربما هو صفحه عن جلاديه ودعوته للمصالحة الوطنية لتكون بلاده وطنا للجميع من سود وبيض. لم يثأر مانديلا من نظام الفصل العنصري البغيض وآثر ان يمسح جراح مواطنيه وأن يؤسس لديمقراطية جامعة تسعى للقضاء على الجهل والكراهية والفقر والمرض.
لكن بالنسبة للعرب والفلسطينيين على وجه الخصوص يمثل تاريخ ونضال مانديلا درسا كبيرا ونحن نسعى منذ عقود لانهاء اغتصاب اسرائيل لفلسطين وتحرير شعب تكالبت عليه القوى الاستعمارية لتمنح المحتل شرعية وتحرم الضحية من ابسط الحقوق الانسانية.
نجح مانديلا في تقويض دولة الفصل العنصري لثلاثة عوامل رئيسية: تضحيته المباشرة ورفضه المساومة على حقوق شعبه، نضال شعب جنوب افريقيا المستمر من أجل حريته وتضحياته الكبيرة، وأخيرا رفض العالم لنظام الفصل العنصري وفرضه عقوبات اقتصادية وسياسية على حكومة بريتوريا.
في فلسطين التي نادى مانديلا بحريتها، ضحى الآلاف من الفلسطينيين بحياتهم وحريتهم من أجل قضيتهم ومنهم من لا يزال يناضل حتى الآن.
لكن دول العالم تجاهلت هذه التضحيات واستمرت في دعم اسرائيل وتغاضت عن جرائمها المتلاحقة بحق الانسانية ورفضت معاقبتها على الرغم من خرقها المتواصل للقوانين والقرارات الدولية.
وترفض الدول الكبرى الاعتراف بأن الفكر الصهيوني وبرامجه على الأرض هما شكل من اشكال العنصرية البغيضة.
انهار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا بعد عقود من النضال لكن اسرائيل تظل الدولة الوحيدة التي تمارس العنصرية والتمييز وتسعى للتطهير العرقي وتهجير المواطنين الاصليين وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي على الأرض الفلسطينية.
نضال مانديلا ورفاق دربه يذكرنا بأن لا شيء مستحيل وأن ارادة الشعوب تنتصر في نهاية المطاف وأن اسرائيل ستواجه يوما ما مصير نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.












































