- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
لأنه يشبه هتلر
أن تشبه أحداً من المشاهير المحبوبين فإن ذلك قد يكسبك تميّزاً وقبولاً بين الناس ورغبة منهم في التقرّب منك؛ صورة من هنا ،تعارف من هناك، ابتسامة عبارة «للمولات» الخ..لكن ان تشبه أحداً من المشاهير الذين يثور حولهم الجدل دائماً بين محبِّ وكاره...فإنك قد تخسر حياتك لا سمح الله أو تفقد «عينك» على الأقل..
هذا ما حصل مع القط البريطاني «باز» عندما قام مجهولون بركله وتعذيبه ورميه في حاوية القمامة فقط لأنه يشبه الزعيم الألماني «هتلر»..قد يستغرب البعض القصة برمّتها، وأنا مثلكم استغربتها في بداية الأمر عندما كنت أتصفح الأخبار كالعادة وقد مررت على العنوان سريعاً...ثم عدت بــ»السكرول» لأعيد التأكيد على ما قرأت لأجد ان الواقعة حدثت فعلاً حسبما ذكرتها صحيفة الــ»ديلي ميرور»..حيث تعرّض قط يبلغ من العمر سبع سنوات الى التعذيب والركل وفقدانه عينه اليسرى ، انتقاماً منه على سياسة هتلر التي بالتأكيد لم يشارك فيها..فلم يكن يشغل «القطّ» منصب وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قائد القوة البرية آنذاك حتى يعامل بالسّحل و»الشقط» والرمي في مزبلة التاريخ...
ذنبه الوحيد- حسبما شاهدت صوره المرفقة بالخبر- انه يتقاطع ببعض ملامح الزعيم الراحل «ادولف هتلر»..فعلى ناصيته وبرٌ أسود ناعم يميل مفرقها الى الجانب الأيسر قليلاً..وعلامة مربعة سوداء تحت أنفه مباشرة تشبه شارب الزعيم النازي الشهير..وعين خضراء واحدة لكنها حادة تجعله يشبهه بعض الشيء ..لكن هذا لا يعني أن يتحمّل «هرّ على باب الله» وزر الحزب النازي ومحاكمته التاريخية و نتائج الحرب العالمية الثانية وكل ما جرى من «هوايل» من النصف السفلي من القرن المنصرم فقط لأنه يشبه «مستر أدولف»!!..
التفسير الوحيد للتشابه الكبير بين صورة القط وصورة الزعيم، ان الوالدة اقصد «الست قطة» كانت تتفرّج على فيلم «وثائقي» عن معركة «ستالينجراد» ولمحت أخونا يخطب ويهزّ الميكرفونات فأعجبت بشخصيته في ظل عالم مهزوز خائف مغرق بالتبعية «فتوّحمت» عليه من غير قصد وتمنّت ان يرزقها الله بقطّ له نفس المواصفات..فشرّف حبيبنا «باز» وعينه «بازّه»!!!.
ما علينا ، ما جرى من الأشخاص المجهولين من اعتداء على القط تصرّف همجي وغير مقبول على الإطلاق..فلو كل شخص انتقم من كائن حي يشبه بصفاته «شخص سياسي» لا يحبّه...لقضينا على الأرانب منذ زمن طويل!.
الرأي












































