- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لأنه يشبه هتلر
أن تشبه أحداً من المشاهير المحبوبين فإن ذلك قد يكسبك تميّزاً وقبولاً بين الناس ورغبة منهم في التقرّب منك؛ صورة من هنا ،تعارف من هناك، ابتسامة عبارة «للمولات» الخ..لكن ان تشبه أحداً من المشاهير الذين يثور حولهم الجدل دائماً بين محبِّ وكاره...فإنك قد تخسر حياتك لا سمح الله أو تفقد «عينك» على الأقل..
هذا ما حصل مع القط البريطاني «باز» عندما قام مجهولون بركله وتعذيبه ورميه في حاوية القمامة فقط لأنه يشبه الزعيم الألماني «هتلر»..قد يستغرب البعض القصة برمّتها، وأنا مثلكم استغربتها في بداية الأمر عندما كنت أتصفح الأخبار كالعادة وقد مررت على العنوان سريعاً...ثم عدت بــ»السكرول» لأعيد التأكيد على ما قرأت لأجد ان الواقعة حدثت فعلاً حسبما ذكرتها صحيفة الــ»ديلي ميرور»..حيث تعرّض قط يبلغ من العمر سبع سنوات الى التعذيب والركل وفقدانه عينه اليسرى ، انتقاماً منه على سياسة هتلر التي بالتأكيد لم يشارك فيها..فلم يكن يشغل «القطّ» منصب وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قائد القوة البرية آنذاك حتى يعامل بالسّحل و»الشقط» والرمي في مزبلة التاريخ...
ذنبه الوحيد- حسبما شاهدت صوره المرفقة بالخبر- انه يتقاطع ببعض ملامح الزعيم الراحل «ادولف هتلر»..فعلى ناصيته وبرٌ أسود ناعم يميل مفرقها الى الجانب الأيسر قليلاً..وعلامة مربعة سوداء تحت أنفه مباشرة تشبه شارب الزعيم النازي الشهير..وعين خضراء واحدة لكنها حادة تجعله يشبهه بعض الشيء ..لكن هذا لا يعني أن يتحمّل «هرّ على باب الله» وزر الحزب النازي ومحاكمته التاريخية و نتائج الحرب العالمية الثانية وكل ما جرى من «هوايل» من النصف السفلي من القرن المنصرم فقط لأنه يشبه «مستر أدولف»!!..
التفسير الوحيد للتشابه الكبير بين صورة القط وصورة الزعيم، ان الوالدة اقصد «الست قطة» كانت تتفرّج على فيلم «وثائقي» عن معركة «ستالينجراد» ولمحت أخونا يخطب ويهزّ الميكرفونات فأعجبت بشخصيته في ظل عالم مهزوز خائف مغرق بالتبعية «فتوّحمت» عليه من غير قصد وتمنّت ان يرزقها الله بقطّ له نفس المواصفات..فشرّف حبيبنا «باز» وعينه «بازّه»!!!.
ما علينا ، ما جرى من الأشخاص المجهولين من اعتداء على القط تصرّف همجي وغير مقبول على الإطلاق..فلو كل شخص انتقم من كائن حي يشبه بصفاته «شخص سياسي» لا يحبّه...لقضينا على الأرانب منذ زمن طويل!.
الرأي












































