- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في العلاقة الأردنية-المصرية
دافعت عن زيارة جلالة الملك للقاهرة مع وصول النظام المصري الجديد للسلطة في أعقاب سقوط نظام مرسي (الاخوان) واعتبرت الزيارة هامة وضرورية وشجاعة ومنصفة لمصر ودورها وأهلها بل واعتبرها (عبقرية) وقد اندرجت في مستوى زيارة الملك الراحل الحسين للقاهرة عشية حرب حزيران عام 1967 للرئيس الراحل عبد الناصر الذي ظل يذكر ذلك الموقف ويعيد تقييمه لجملة السياسات الأردنية في العالم العربي بصورة ايجابية وبشهادات ما زالت مروية ومدونة..
لقد ظل الأردن قيادة وشعباً وخاصة الملك يدرك أهمية مصر في موقعها ودورها وعلاقاتها العربية ونقلها في الصراعات والانتقال بالعالم العربي الى التكامل بعد أن اثبتت الوقائع أن مصر حين تنهض ينهض العالم العربي وحين تكبو أو تتراجع يزداد العالم العربي تراجعاً وضعفاً فكان الأدن سباقاً في العالم العربي لاعادة تأهيل مصر والعمل على فك عزلتها العربية وتمكينها من الالتحاق بأمتها، كان ذلك حين قام الملك الراحل الحسين ايضاً بزيارة مصر لاعادتها للصف العربي بعد أن وقعت اتفاقيات كامب ديفيد كما أعيدت الجامعة العربية التي رحلت الى تونس إلى مصر وجرى اختيار قيادة مصرية لها..
لقد ظل الأردن حريصاً على ذلك رغم أشكال مختلفة من السياسات ورغم سياسات المد والجزر واختلاف المعطيات وفشل عملية السلام والجوانب السلبية التي أصابت العالم العربي ومصالحه نتيجة الانفراد المصري في زيارة السادات للقدس وما جره ذلك من سلبيات..
ظل الأردن يعتبر أن الاولوية هو لدور مصر ومكانتها وظل يعتبر بضرورة تمكين مصر من ان تلعب دورها المحوري والاستراتيجي بشكل يخدمها ويخدم أمتها..فمصر بالنسبة للأردن دولة جوار وهي من خاضت حروب الأمة في زمن الحرب وحملت أعباء ذلك ولم تنصف وبالتالي فإن محبة مصر وتقدير دورها لا بد أن يتجلى الان كما في الوقفة العربية التي مثلتها دول مجلس التعاون الخليجي فيما قدمته المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والكويت من مساعدات مالية مباشرة لمصر وصلت لأكثر من (11) مليار دولار وقد وازاه دعم سياسي أردني جرى التعبير عنه بالزيارة الملكية المبكرة التي مثلت زيارة أول زعيم عربي لمصر بعد سقوط حكم الاخوان المسلمين ولم تكن زيارة الملك عبدالله الثاني يتيمة فقد تبعتها زيارة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور للقاهرة وهي الزيارة التي احتفت بها مصر وقدرتها للأردن وموقفه ودعمه..
لقد ظلت مصر الان بحاجة الى مثل الموقف الأردني كما أن الأردن مستقبلاً بحاجة الى علاقات عميقة واستراتيجية مصر..مصر جرى التعبير عنها بأشكال مختلفة حين زار الرئيس المصري المؤقت منصور عمان قبل أيام ليعلي من شأن هذه العلاقة ويطورها وخاصة في المجالات غير التقليدية وتحديداً الأمنية فالأردن لديه خبرات متراكمة في محاربة الارهاب وفي التعامل مع الاخوان المسلمين بأساليب سياسية وليست امنية كما لديه خبرة في التعامل مع «البدو» المرتحلين وتمردهم كما يحدث الان في سيناء وهذه الخبرة راكمها الأردن منذ تاسيس الدولة الأردنية المعاصرة التي أخذت على نفسها بناء التنمية والاستقرار وتوفير فرص الانخراط والتكافؤ والعيش لكل الفئات بما في ذلك البوادي والأرياف وتجمعات البدو ومضاربهم واحترام تقاليدهم وعاداتهم.
الأردن بمصر أقوى ويستطيع أن يفشل العديد من المخططات التي تستهدفه من الخارج بعد ان تكشف أن نظام مرسي كان يوافق على المشروع الاسرائيلي مشروع (الون_شارون) لاحقاً في اقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سناء..وهو ما جرى ابطاله وكشفه ويستطيع الأردن بتحالفه مع مصر أن يجهض أي أفكار يمينية اسرائيلية في ان تتحقق باسم الوطن البديل على حسابه. ان محوراً أردنياً مصرياً عربياً السعودية الامارات والكويت قادر أن يفوت الكثير من الاضطراب وخلط الأوراق وزج بلادنا العربية في صراعات طائفية باسم الاسلام السياسي..
الرأي












































