- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
سجائر في البال
أُقلع عن التدخين للمرة الرابعة، في حياتي، محتملاً بضع أيام عصيبة يلازمني خلالها أرق وذبول وتوتر دائم. لا رغبة لديّ في الردّ على تعليقات الأصدقاء وتساؤلاتهم حول أسباب الامتناع، وأكتفي بعبارة واحدة: سأعود إلى سجائري بعد عامٍ.
يمتعض جاري البقّال فور سماعه الخبر، ويصف فعلتي بـ"العبثية"، فهو لا يجد مبرراً لتوقفي الموسمي عن النيكوتين، الذي يعني بالضرورة انخفاض قيمة مشترياتي، غير أن أحد زبائن المحل نظر نحوي مندهشاً، وأثنى عليّ باعتباري صاحب إرادة حديدية أضبط ملذاتي في اللحظة المناسبة.
"إرادة حديدية" وصداع شديد يحولان دون مشاركتي في السجال الدائر، لكني تذكرت زميليّ المتدينين في العمل، فرغم اتفاقهما على تحريم التدخين، إلاّ أنهما اختلفا في شأني؛ الأول أشاد بترك المنكر وهو ما أستحق عليه الثواب، بينما رآني الثاني آثماً لأنني أحمل نيّة مبيتة بالعودة إلى المحرمّات.
خطَر في البال مشهد ثلاثة فتية في المرحلة الإعدادية يجمعون مصروفهم اليومي لشراء علبة سجائر محلية الصنع وتدخينها سوية في نهار عيد الفطر، ثم يدّب الخلاف بينهم حول نوع الدخان الذي يشتركون به، وكيفية تقاسم عشرين سيجارة فيما بينهم.
بعيداً عن أسباب تدهور صناعة التبغ الوطنية، والعلاقة العضوية التي تمثّلها "سيجارة العيد"، إلاّ أن شعوراً غريباً يجتاح المراهقين جراء العقاب الذي يفرضه الأهل بسبب تعلّقهم المبكر بالتدخين، فلن يفلح الكلام الثقيل المكرور والتعنيف اللفظي والجسدي في مجتمع يُخفي احتفاءه بالمدخن.
ولا يمكن لــ"متبصر" أن يرسم نموذجاً ينافس صورة المدخن الجذابة، التي تطفو في قاع وعينا الجمعي، فهي تضيف وسامة على الرجل وتمنحه حضوراً حيث تتركب جملة سلوكيات تشي بالتمرد والنزق سواء بطريقة حمل باكيت الدخان وإشعال السيجارة واستنشاق دخانها ونفثه دوائر...
وعلاوة على ذلك، فإن التداخل والالتباس بين مفهوم الحيز العام والخصوصية في ثقافتنا يجعل من المستحيل إنهاء الاعتداء القائم والمباشر والمديد على حياة غير المدخنين.
يبادرني صديقي، الذي يفرط في إدعاء العقلانية، بتعداد المكاسب التي سأنعم بها؛ توفير مئة دينارٍ شهرياً، تخفيف آثار الحساسية، والوقاية من أمراض القلب والشرايين، لكن هذه الفوائد لا تعدل الضرر المتمثل بضعف جهاز مناعتي، بسبب تكرار التوقف والعودة إلى التدخين، بحسب صديق آخر يشتهر بمواقفه الجذرية.
"عقلانية" و"جذرية" لا نفع لهما إذ أحرم من النوم أياماً عدة على التوالي حتى تزول أعراض الانسحاب النيكوتيني بحلول اليوم الخامس، وأستعيد حياتي بايقاعاتها المملة التي ستنفلت عندما يحين موعد تدخيني السيجارة الأولى في العام المقبل.












































