- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ذرائع الشركات الصناعية
على فرض أن كلف الطاقة هي ذريعة شركات الإنتاج الصناعي في تراجع الأرباح وتحقيق خسائر وإخفاق في التصدير, فلماذا لا تسمح لها الحكومة باستيراد البدائل كالغاز مثلا ؟.
خذ سوق الاسمنت مثلا حيث تتذرع الشركات العاملة في الأردن بكلفة الطاقة سببا لخسائرها، فإذا كان ذلك صحيحا فلماذا تربح شركة أو اثنتان؟ ولماذا تنجح بعضها في التصدير وتخفق أخرى ؟, ولماذا تصرف بعضها كامل إنتاجها في السوق وتتعثر أخرى؟.
ينطبق ذلك تماما على شركات التعدين عندما تضطر إلى عقد اتفاقيات بيع بسعر الكلفة وفي أحيان كثيرة بأقل منه, وكذلك البلاط والسيراميك التي برغم من كل الامتيازات ورسوم الحماية لا تستطيع إقناع المستهلك بمنتجاتها .
حاجة المملكة من الاسمنت تقدر بنحو 4.2 مليون طن، في حين أن المصانع تنتج كامل طاقتها البالغة 12 مليون طن أو أقل , وهو ما لا يعكس حكمة اقتصادية معروفة وهي مواءمة الطلب مع العرض .
تصب المصانع في العادة غضبها على كلفة الطاقة والتوزيع والأسعار لكنها تغفل تكييف الإنتاج باستغلال مكافئ للطاقة وبالتوازي مع حاجة السوق وفي ذات الوقت تركز كل جهودها على المنافسة بأي سعر والثمن زيادة الإنتاج ونزف الطاقة.
صحيح أن كلفة الطاقة عامل أساسي ومؤثر , لكن العلة في تكييف الإنتاج باستغلال مكافئ للطاقة , فبعض الشركات , لا تزال تبالغ في الإنتاج , دون مراعاة لحاجة السوق فتضطر للبيع بأقل من الكلفة إلى نسب تبلغ في كثير من الأحيان 30% . .
التشوه هو من صنع يدي الشركات الصناعية , فهي تقر بتراجع الإنتاج وضيق مساحة التسويق والبيع وتشكو كلفة العمالة وتضخمها ولا تعمل إلا بوردية أو اثنتين .
تحرص الشركات الصناعية في تقاريرها المالية السنوية على إظهار الأعباء والكلف بين طاقة وعمالة ومعيقات تسويق داخلية وخارجية وأسعار محلية وعالمية وصعوبة تصريف المخزون وقلة المال للتحديث والتطوير , كل ذلك لتبرر لمساهميها قلة الأرباح أو الخسائر , بالمقابل لا تأتي على ذكر ما كان يجب أن تفعل لإصلاح ذلك كله .
بانتظار نتائج أعمال الشركات الصناعية التي تأخرت , ففيها الخبر اليقين
الرأي












































