- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
بطالة تستعصي على العلاج
أصبح من الشائع أن ينسب المحرر الصحفي ما يشاء من أفكار ومواقف إلى خبراء اقتصاديين، أو سياسيين أو غير ذلك لإكساب المحتوى قدراً من المصداقية قد لا يستحقه، وقلما تصدر صحيفة يومية وليس فيها تقرير منسوب إلى خبراء.
قرأت في الأسبوع الماضي تقريراً لخبراء في السياسات الحكومية يؤكد أن الحكومة فشلت في حل مشكلة البطالة بشكل جذري!.
مكافحة البطالة هدف معلن لجميع الحكومات المتعاقبة، ومع ذلك فإن معدل البطالة في الأردن ظل يتراوح بين 11 إلى 14 بالمائة، مع تقلبات موسمية صغيرة.
لم تتعهد هذه الحكومة أو أية حكومة سابقة بحل مشكلة البطالة بشكل جذري، ولكنها جميعاً تحدثت عن تشجيع الاستثمار وزيادة معدلات النمو الاقتصادي وتنظيم سوق العمل، وهي الأمور التي تؤثر بشكل مباشر على معدل البطالة.
من الناحية الإحصائية البحتة تدل آخر أرقام منشورة على أن معدل البطالة في الربع الأخير من سنة 2013 وهو 11% كان يقل بشكل ملموس عما كان قد وصل إليه في نفس الربع من السنة السابقة وهو 5ر12%، ويقل عما كان عليه في الربع الثالث من نفس السنة.
هذه الأرقام التي تعتمد على عينة تستخدمها دائرة الإحصاءات العامة تدل على أن معدل البطالة في الربع الرابع من السنة انخفض بشكل ملموس أي أن هناك تقدمأً في هذا المجال لا يسـمح باتهام الحكومة بالفشل في معالجة مشكلة البطالة، حتى لو كان انخفاض المعدل عائدأً لعوامل أخرى غير سياسات وإجراءات الحكومة!.
يضاف إلى ذلك أن وزير العمل الحالي نضال قطامين قام بعمل ما لتسهيل التقاء عرض العمالة والطلب عليها، ونجحت التجربة في الجمع بين أرباب عمل يبحثون عن عمّال بمواصفات معينة، وبين عمّال يبحثون عن فرص عمل، وهي خطوة إيجابية تحسب له وللحكومة، ولو كانت لا تشكل حلاً جذرياً للمشكلة المزمنة.
البطالة في الأردن هيكلية سببها أن لدينا فائضا كبيرا في الخريجين ونقص شديد في العمالة المهنية واليدوية، الأمر الذي يستدعي استيراد عمالة وافدة لسد النقص.
بعبارة أخرى فإن الاقتصاد الأردني يولد فرص عمل لا تقل عن عدد الباحثين عن عمل، ولكن تركيبة القوى العاملة المعروضة لا تطابق نوعية فرص العمل المتاحة.
الرأي












































