- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
المبدع الأردني بين تجاهل المغطس وتكريم عيد الاستقلال
من أفضل التقاليد التي ظهرت في الأردن في السنوات القليلة الماضية حفل تكريم مجموعة من المبدعين الأردنيين في عيد الاستقلال من قبل الملك شخصيا. الجميل والفريد في هذه العملية أن الاختيار في الغالبية العظمى من الحالات يكون موفقا جدا ولرجال ونساء حققوا إنجازات كبيرة وبجهود عظيمة ومعظمهم من الناس العصاميين الذين لم يستفيدوا من موارد استثنائية أو فرص متميزة للإبداع. بلا شك أن من يختار هذه القائمة سنويا هو شخص أو لجنة تعرف تماما ما الذي تقوم به ويمكن أن ننتظر بثقة أن القائمة التي ستعلن في السنة القادمة سوف تتضمن ايضا الكثير من المتميزين الحقيقيين.
مناسبة هذا المقال هو حدث آخر احتل صدارة الأخبار في الأردن والعالم في الايام الماضية وهي زيارة البابا فرانسيس الأول للأردن والتي تضمنت زيارة لموقع عماد السيد المسيح والمعروف بموقع المغطس على ضفاف نهر الأردن. حضر الآلاف هذا الحدث وتم توجيه الدعوات الرسمية للمئات ولكن شخصا واحدا تم تغييبه تماما كما حدث منذ عشر سنوات تقريبا ولكن هذا الشخص هو ببساطة الأردني المتميز الذي تمكن من اكتشاف موقع المغطس ودعم ذلك بالأدلة العلمية والأركيولوجية المطلوبة التي جعلت الفاتيكان يصادق على الموقع الأردني بالرغم من المنافسة الإسرائيلية الشرسة.
بقي الدكتور محمد وهيب غائبا تماما عن مشهد المغطس منذ أكثر من 10 سنوات. عملية اكتشاف موقع المغطس والبحث العلمي المضني الذي رافقها بدأ بدعم من سلطة وادي الأردن ثم وزارة السياحة ولكن الدينامو الحقيقي للعمل منذ العام 1998 كان الدكتور محمد وهيب الذي أمضى ساعات لا تحصى في كشف كل تفاصيل الموقع. خلافات ربما في وجهات النظر حول طريقة إدارة الموقع أبعدت د. وهيب ليس فقط عن موقع المغطس بل عن مواقع القرار او التأثير التي تحتاج لوجود شخص مثله في قطاع السياحة والآثار. آخر وأسوأ تلك السلوكيات كانت وضع يافطة خاصة في موقع المغطس تشير بأن من اكتشف الموقع هو عالم ايطالي جاء في بضع زيارات للمنطقة ولكنه لم يكن مشاركا رئيسيا في عملية الاكتشاف التي تمت بقيادة د. محمد وهيب.
يستحق د. محمد وهيب التكريم ولكن قبل ذلك التقدير الذي يستحقه وهو ليس الحالة الوحيدة في الأردن بل أن هنالك الكثير من الرجال والنساء الذين جمعوا ما بين الشغف الشخصي بقضية ما والمسؤولية الوطنية والقدرة العلمية وكذلك النزاهة الإدارية والخلقية ولكنهم في النهاية وجدوا أنفسهم مبعدين أو مغيبين أو حتى تتم الإساءة لهم .
في الظروف السليمة يجب أن يكون تقدير المبدعين هو القاعدة لا الاستثناء، ولكن من المؤسف أن نضطر للتذكير بالمبدعين الحقيقيين لعل بعض أصحاب القرار ممن يحترمون الإبداع يمكن أن يقدموا لهم التقدير المستحق.
الدستور












































