- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
التحيز للقاتل
عندما كان يتحدث الإعلاميون العرب وغيرهم من سياسيين ونقابيين وحزبيين ونشطاء عن تحيز الإعلام الغربي (طبعا ليس بجميع وسائله وقنواته ورجاله) لإسرائيل، على حساب قضية الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة العربية، كان هناك من ينبري للدفاع عن الإعلام الغربي بالمجمل، ويتهم المنتقدين بعدم التمييز بين المهنية الإعلامية، والتحيز والحياد. وكان المدافعون يسوقون أمثلة كثيرة عن الحياد، ويطالبون الإعلام العربي بالاستفادة من تجارب المهنية الغربية على الصعيد الإعلامي.
ومع تأكيدنا على أن هناك مستوى رفيعا من المهنية في العديد من الوسائل الإعلامية الغربية، وخصوصا اذا ما تعاملت مع قضايا لاعلاقة لها باسرائيل وما تمارسه من قتل وعدوان وتدمير متواصل بحق الشعب الفلسطيني؛ ومع تأكيدنا ان هناك وسائل إعلام غربية متميزة، وإعلاميين غربيين متميزين، لا ينحازون إلا للحقيقة، إلا أن هناك نسبة كبيرة في الإعلام الغربي، بكل مكوناته، منحازة إلى اسرائيل، وتسعى دائما لتجميل وجهها القبيح، وعدوانها، وتبريره، ولوم الضحية.
وما حدث مع الإعلامية الأميركية ديانا ماغني، مراسلة محطة "سي. إن. إن" لتغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دليل على تحيز الإعلام الغربي، ورفض القائمين عليه التعامل مع القضية الفلسطينية بحياد وموضوعية.
المراسلة الأميركية التي تنتمي للفئة القليلة من الإعلاميين الغربيين التي تلتزم بمهنيتها وواقعيتها، لم تقم بمحاباة الضحايا (الفلسطينيين)، ولكنها مع ذلك، تعرضت لعقاب من محطتها، حيث قامت بنقلها من تغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى موسكو. والسبب، أن المراسلة كتبت تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وصفت فيها الإسرائيليين الذين كانوا يصفقون عندما تسقط الصواريخ الإسرائيلية على قطاع غزة فتقتل الفلسطينيين وتدمر بيوتهم ومرافقهم، بالحثالة. ولم يشفع لها أنها ازالت التغريدة جراء هجوم شرس ضدها. فقامت محطتها التي من المفترض أنها "محايدة"، كما تقول عن نفسها، بنقلها عقابا لها على تغريدتها.
اسرائيل وانصارها في العالم الغربي، وفي اي مكان، يعرفون أن الحقائق تدينهم، ولذلك، فإنهم يعملون كل ما بوسعهم، وباستخدام طرق لاأخلاقية وهمجية لمواجهة من يحاول إظهار الحقيقة. الإعلام الاسرائيلي والغربي، والسياسيون في اسرائيل والغرب، يحملون الضحية والشهداء مسؤولية ما يحدث من قتل ودمار، ويعتبرون أن ما تقوم به اسرائيل "دفاع عن النفس"، ولا تهزهم أبدا مشاهد الأطفال الذين أصبحوا أشلاء والنساء والرجال الذي قتلوا وهم في بيوتهم، وفي الشارع، وفي المراكز الصحية وغيرها. هؤلاء لا يهزهم أي شيء، ويعتبرون ما يقومون به معركة، تدعم معركة القتل الإسرائيلية. هنا، لا يسألون عن المهنية والحياد، ويطالبون الضحية بذلك، إنها صفاقة القاتل.
الغد












































