- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
بائع "جرايد".. عشرة صنايع والبخت ضايع!(فيديو)
يرابط محمد يوسف بائع صحف يومية على دوار فراس في جبل الحسين منذ عشرة أعوام ليبيع ما في جعبته من جرائد، أملا في الحصول على قوت يومه ووالدته المقعدة.
مع أذان الفجر يشمر أحمد عن سواعد الجد متوجها إلى طلب الزرق، حاملا جرائد الصباح، ليصيح بعناوينها الرئيسية على الإشارات الضوئية.
وببساطة المواطن "المسحوق" جراء الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، يقول أحمد لكاميرا "عمان نت": "شو بدنا نعمل، عشرة صنايع والبخت ضايع..!!".
ويضيف: "عشر سنوات وأنا أمتهن بيع الصحف، بعض المؤسسات الإعلامية تمنحني شلن على كل جريدة أبيعها، وبعضها بريزة، وأخرى تمنحني 15 قرش على تنفيق كل عدد".
ويعبر أحمد عن رضاه حيال مبيعاته اليومية، قائلا: "الحمدلله،، نعمة وفضل..".
ولا ينكر أحمد صعوبة المهنة المذكورة، لكنه يؤكد حبه لها على الرغم من أشعة الشمس الحارقة التي طالما نالت من بشرته السمراء في فصل الصيف، وبرودة الأجواء في كل شتاء.
ويكشف بائع الجرائد عن عدم ارتباطه بفتاة الأحلام، نتيجة ضنك العيش وقلة حيلة اليد. ويعبر عن مأساته باللهجة المحكية: "كل واحد بمد رجليه على قد لحافه".
ويتحدث أحمد عن برنامجه اليومي، قائلا: "مع الفجر أذهب إلى صحيفة الرأي للحصول على أعدادي من كافة الصحف، بعد ذلك يقوم الموزع بإرسالي وزملائي إلى أماكننا المعتادة لبيع ما في جعبنا".
ويزيد: "عند العاشرة صباحا نكون قد فرغنا من بيع الأعداد المعطاة لنا، ومن ثم نحصل على أجرتنا اليومية، لنقوم بعد ذلك بالبحث عن أعمال أخرى، تسعى إلى تحسين الدخل اليومي".












































