- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
فوائد جسدية ونفسية لتمارين "الجهد الأقل"
في مجال تدريبات التحمل، عادةً ما تعني المنطقة 1 حوالي 50-60% من الحد الأقصى لمعدل ضربات قلبك، أما "المنطقة صفر" فتنخفض إلى ما دون ذلك، وبينما لا يتفق جميع العلماء على تسميتها، أو ما إذا كان ينبغي اعتبارها منطقة تدريب منفصلة، اكتسب هذا المصطلح خلال السنوات الأخيرة زخماً، حيث أصبح اختصاراً للنشاط الخفيف جداً، مع فوائد مدهشة.
وأظهرت أبحاث تمارين "المنطقة صفر" يمكن أن تحسّن الدورة الدموية، وتنظّم نسبة السكر في الدم، وتقلّل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وتخفّف التوتر، وتعزّز الصحة النفسية.
ووفق ورقة بحثية لتوم براونلي أستاذ علوم الرياضة والتمارين في جامعة برمنغهام، نشرها "ذا كونفيرسيشن"، هذه التمارين هي حركات لطيفة للغاية، أبطأ حتى من معظم تمارين الإحماء، حيث يبقى معدل ضربات القلب أقل من نطاق "المنطقة 1" المعتاد.
أنشطة خفيفة
وتشمل الأمثلة المشي، والتمدد، واليوغا الخفيفة، أو التجول في الحديقة - وهي أنشطة سهلة بما يكفي للدردشة أثناء ممارستها.
وتتعارض هذه الفكرة مع ثقافة "ادفع نفسك" السائدة في الصالات الرياضية (الجيم) وتطبيقات اللياقة البدنية.
القوة الهادئة للجهد السهل
ويستند المنحازون إلى هذه النوعية من التمارين إلى دراسات وجدت أن حتى النشاط الخفيف جداً يمكن أن يحسّن العديد من المؤشرات الصحية، مثلاً يمكن للمشي اليومي بوتيرة هادئة أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وهناك أيضاً مسألة التعافي. اكتشف الرياضيون المتمرسون منذ زمن طويل أنهم لا يستطيعون التدرب بجد كل يوم. أجسامهم بحاجة إلى مساحة للتعافي. وهنا يأتي دور الجلسات السهلة.
تخفيف التوتر
وينطبق الأمر نفسه على من يوفقون بين العمل والأسرة ويحاولون تخفيف التوتر. حيث يمكن لجلسة من تمارين "المنطقة صفر" أن تخفف التوتر دون استنزاف الطاقة. فبدلًا من الانهيار على الأريكة بعد العمل، يمكن للمشي الهادئ لنصف ساعة أن يُعيدها إلى طبيعتها.
وأشار باحثو الصحة النفسية إلى فائدة المواظبة. حيث يتخلى كثيرون عن خطط التمارين الرياضية لأنهم يضعون سقفاً عالياً .
أما الروتين القائم على أنشطة المنطقة صفر فأسهل في الاستمرار. ولهذا السبب، تتراكم المكاسب: نوم أفضل، ومزاج أفضل، وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، على مر الأشهر والسنوات.












































