- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، اغلقت الثلاثاء، مركز لياقة بدنية (GYM) في عمّان، بعد ضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في بناء الأجسام، ومواد منتهية الصلاحية
- وفاة شخص متأثرا بإصابته بعيار ناري أطلق عليه من قبل والده، إثر خلافات بينهما، في محافظة إربد
- محافظة القدس، تقول الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سيطرتها على معهد تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا"، شمالي القدس المحتلة
- "مجلس السلام" بقيادة الولايات المتحدة يحذر اهالي قطاع غزة من إطلاق الطائرات الورقية، بعدما هدّد الاحتلال الإسرائيلي بشنّ ضربات انتقامية
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب لمناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فتاة تجني آلاف الدولارات من لوحات ترسمها فئران تربيها بمنزلها!
حققت فتاة بريطانية ربحاً قدره 2000 جنيه إسترليني (نحو 3 آلاف دولار) من بيع لوحات فنية ابتكرتها فئرانها الأليفة عبر منصة Vinted، مؤكدة أنها تخطط للاستمرار في هذا المشروع "ما دامت الفئران على قيد الحياة".
وجاءت الفكرة لدى إيلا وودلاند، البالغة من العمر 18 عاماً من مدينة درويتويتش سبا في رشيسترشاير، بعد مشاهدتها لمُنشئ محتوى على فيسبوك يُدعى TooGoods Tiny Paws، يبيع أعمال فنية لفئرانه، ما ألهمها لتجربة الجانب الإبداعي لقوارضها الثمانية، وفقاً لما ورد في "دايلي ميل".
وبدأت إيلا بتوفير ألوان مائية وألوان أطفال، وتشجيع الفئران على الجري عليها بأقدامها على لوحات قماشية صغيرة، لتحصل على أعمال تجريدية ملونة.
وتتراوح أسعار اللوحات بين 10 جنيهات إسترلينية للواحدة، وازدادت مبيعاتها الشهرية من 80 إلى 500 جنيه إسترليني بعد أن انتشر أحد صور لوحاتها على موقع X وحصد أكثر من سبعة ملايين مشاهدة، مما رفع الطلب بشكل كبير.
وذكرت إيلا أن معظم أرباحها تُخصص لرعاية الفئران، بما في ذلك شراء قفص فاخر بقيمة 250 جنيهاً، وأطعمة متنوعة، لكنها تستخدم جزءاً منها أيضاً لدروس القيادة الخاصة بها، قائلة: "إنها أفضل وظيفة صيفية في العالم. يمكنني الادخار لشراء سيارة ودروس القيادة، والفئران تستمتع كثيراً بالركض على الطلاء".
بدأت المجموعة المكونة من ثمانية فئران بهدية من والدها، ثم أُضيفت إليها فئران حديثة الولادة لإكمال المجموعة، حيث أنشأت إيلا استوديو صغير يتضمن حظيرة لعب وألواناً وأطعمة لإغراء الفئران بالمشي على لوحات الرسم.
وأوضحت: "أحياناً أضع إصبعي في علبة الطعام ليلاحقوه، فيتنقلون على اللوحات ويتركون بصماتهم الملونة. الناس إيجابيون للغاية حول الفكرة، وحتى التعليقات السلبية كانت قليلة".
وتستعد إيلا لدراسة علم النفس السريري في جامعة ووستر بدءاً من سبتمبر (أيلول) المقبل، لكنها تعتزم الاستمرار في مشروعها الفني الجانبي مع فئرانها، مستفيدة من مزيج النجاح المالي والمتعة الإبداعية.












































